وأضافت «كالاس» أن المرحلة المقبلة لا تزال غير واضحة المعالم، «لكن هناك الآن مسارا مفتوحا نحو إيران مختلفة، قد يتمتع شعبها بحرية أكبر في رسم ملامح مستقبلها».
وأكدت أنها على تواصل مع شركاء دوليين، بمن فيهم دول في المنطقة «تتحمل العبء الأكبر من التحركات العسكرية الإيرانية»، بهدف بحث خطوات عملية لخفض التصعيد ومنع اتساع رقعة التوتر.
وتأتي تصريحات المسؤولة الأوروبية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكرياً غير مسبوق، وسط دعوات أوروبية ودولية إلى ضبط النفس وتغليب المسار الدبلوماسي.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.