وفي مقابلة مع قناة «الجزيرة»، أوضح «عراقجي» أن «هناك آلية محددة في الدستور الإيراني وقد جرى تفعيلها»، مشيراً إلى تشكيل مجلس قيادة مؤقت يضم رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، لتولي إدارة شؤون البلاد إلى حين انتخاب المرشد الجديد.
وأضاف أن مجلس خبراء القيادة، وهو الجهة المخوّلة دستوريا باختيار المرشد الأعلى، قد ينعقد في وقت قريب جداً لإتمام عملية الانتخاب.
ووصف «عراقجي» مقتل «خامنئي» بأنه «عمل خطير جدا وغير مسبوق وانتهاك صارخ للقانون الدولي»، محذراً من أن الحادثة «ستجعل المواجهة أكثر تعقيداً وخطورة». وختم بالقول: “لا توجد لدينا قيود أو حدود في الدفاع عن أنفسنا.”

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.