وكانت المباراة النهائية قد حُسمت في الوقت الإضافي بنتيجة 1-0، بعد محاولة براهم دياز تنفيذ ركلة جزاء بأسلوب “الملعقة” التي لم تنجح. غير أن اللقاء شهد واقعة أكثر إثارة للجدل خلال الوقت الأصلي، حين غادر المنتخب السنغالي أرضية الملعب مؤقتًا احتجاجًا على ركلة جزاء احتُسبت لصالح المغرب.
وبعد توقف دام نحو عشرين دقيقة، استؤنف اللعب، ليُهدر دياز ركلة الجزاء، إلا أن أجواء التوتر والاعتراضات على إدارة المباراة دفعت الكاف إلى فتح تحقيق رسمي في الحادثة.
وعقب أسابيع من مراجعة تقارير الحكام، وسلوك الفريقين، واللوائح التأديبية، قررت الهيئة الكروية الإفريقية فرض أقصى عقوبة ممكنة: اعتماد فوز المغرب بنتيجة 3-0، مع الإبقاء على احتمال اتخاذ إجراءات إضافية بحق المنتخب السنغالي قيد الدراسة.
تطور يعكس مشهدًا استثنائيًا في كرة القدم الإفريقية، ويطرح تساؤلات واسعة حول إدارة المباريات الحاسمة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.