الإيطالية نيوز، الثلاثاء 17 مارس 2026 - أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية أسفرت عن مقتل «علي لاريجاني»، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وحتّى الآن لم يصدر أي تأكيد رسمي من «طهران» بشأن هذا الإعلان.
ويُعدُّ «لاريجاني»، وفقًا للعديد من التقديرات، واحدًا من أكثر الشخصيات نفوذًا داخل منظومة الحكم الإيرانية، كما كان يُنظَر إليه باعتباره أقرب مستشاري المرشد الأعلى السابق «علي خامنئي». وتشير تحليلات وتقارير لوسائل إعلام دولية إلى أنَّه خلال الأشهر الأخيرة عزَّز حضوره داخل مراكز القرار في «إيران»، لدرجة أن بعض المراقبين كانوا يرون أنه أصبح عمليًا صاحب التأثير الأكبر في إدارة شؤون البلاد قبيل اندلاع الحرب.
وكان لاريجاني قائدًا بارزًا سابقًا في الحرس الثوري الإيراني، قبل أن يُرسِّخ حضوره في المجالين السياسي والدبلوماسي، حيث مثَّل إيران في محادثات مع كل من روسيا وسوريا.
ويرأس «لاريجاني» المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وهو الهيئة المسؤولة عن تنسيق ردود الدولة على التهديدات الأمنية الداخلية والخارجية.
وتشير بعض الروايات إلى أنه خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران، لجأ الرئيس «مسعود بزشكيان» إلى «لاريجاني» للتشاور قبل إقرار بعض إجراءات احتواء وقمع التظاهرات.
ولم تُعلِّق إيران حتَّى الآن على هذه الأنباء. وفي حال تأكد «مقتل لاريجاني»، فستُعدُّ خسارته من أبرز الضربات التي يتعرَّض لها النظام الإيراني منذ وفاة «علي خامنئي».
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.