الإيطالية نيوز، الثلاثاء 10 مارس 2026 - لم تكن «كانديس أوينز» (Candace Owens) يومًا بعيدة عن الجدل، لكن تصريحاتها الأخيرة قد تكون من بين الأكثر إثارة للانقسام حتّى الآن. ففي رسالة علنية مباشرة، دعت «أوينز» أفراد الجيش الأمريكي إلى عدم الالتحاق بالخدمة أو الاستمرار في القتال في النزاع الدائر مع إيران.
وقالت إنَّ هذه الحرب – بحسب رأيها – لا تُخاض من أجل أمن الأمريكيين العاديين أو مصالحهم، بل تخدم شخصيات نافذة تعمل في أعلى مستويات التأثير والسلطة.
ومضت «أوينز» أبعد من ذلك، بحيث حثَّت العسكريين على البحث عن سبل قانونية لترك الخدمة إن أمكن، مؤكِّدةً على أنَّ أي أمريكي لا ينبغي أن يخاطر بحياته من أجل قادة ترى أنهم يتصرَّفون بطريقة غير عادلة. وسرعان ما انتشرت هذه التصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أشعل نقاشًا حادًا على نطاق واسع.
منتقدوها، ومن بينهم عدد كبير من المحاربين القدامى وعائلات العسكريين، وصفوا رسالتها بأنها متهوِّرة وخطيرة في وقت يشهد صراعًا نشطًا، معتبرين أن تثبيط الخدمة العسكرية قد يقوِّض الأمن القومي. في المقابل، يرى مؤيِّدوها أنها تطرح أسئلة مُحرِجة تفضِّل المؤسَّسات النافذة تجاهلها.
وتأتي هذه العاصفة من الجدل أيضًا في ظل نقاش عام مستمر حول ملفات «جيفري إبستين»، إضافةً إلى تكهُّنات يطرحها بعض المعلِّقين بأنّٰ الأحداث العالمية قد تُستخدَم لصرف الانتباه عن تلك الملفات.
وبينما يتصاعد الجدل عبر الإنترنت، يبقى السؤال مطروحًا: هل تكشف «أوينز» حقائق غير مريحة، أو أنَّها تجاوزت خطًّا خطيرًا بدعوتها الجنود إلى عدم الخدمة؟
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.