الإيطالية نيوز، الجمعة 6 مارس 2026 – دخلت أزمة ما يعرف بـ "عائلة الغابة" (Famiglia nel bosco) منعطفا قانونيا جديدا، بعد صدور قرار عن محكمة القاصرين في مدينة "لاكويلا" يقضي بفصل الأم عن أطفالها، وهو الإجراء الذي قوبل باعتراض رسمي من السلطة الوطنية المختصة بحماية الطفولة.وجاء في حيثيات قرار المحكمة أن الأم، وتدعى "كاثرين"، تتبنى سلوكا "عدائيا وإقصائيا"، مشيرة إلى أنها "لا تثق بأحد، مما ينعكس سلبا على الأطفال الذين يظهرون حالة من الغضب اتجاه الجميع بسبب رغبتهم الملحة في العودة إلى منزلهم"، وفقا لتقدير القضاة.
وفي تحرك سريع، أعلنت مارينا تيراجني، رئيسة الهيئة الضامنة للطفولة والمراهقة (Garante per l’Infanzia)، معارضتها الشديدة للأمر القضائي، مطالبة بالتعليق الفوري لعملية نقل الأطفال وفصلهم عن والدتهم، والذين يقيمون حالياً في دار رعاية جماعية (Casa famiglia).
وتعود جذور القضية إلى نمط الحياة الذي اختارته العائلة بالعيش في مناطق غابوية بعيدا عن المؤسسات التقليدية، مما أثار جدلا واسعا في إيطاليا حول حدود حرية الوالدين في التربية مقابل معايير الرعاية الاجتماعية الرسمية. وتترقب الأوساط الحقوقية ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات في ظل هذا التضارب بين قرارات المحكمة وتوصيات هيئة حماية الطفولة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.