الإيطالية نيوز، السبت 21 مارس 2026 – دعا رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، يوم الأربعاء، وزيرة العدل الظلية كيمي بادينوك إلى إقالة نائب وزيرة العدل الظلية نيك تيموثي، بعد أن وصف صلاة جماعية أقيمت في ساحة ترافالغار في لندن خلال إفطار مفتوح للمسلمين بأنها «عمل للسيطرة والانقسام». وكانت الصلاة جزءًا من فعالية مفتوحة للإفطار نظمها مشروع «خيمة رمضان» الذي يهدف إلى تعزيز العلاقات بين المجتمعات المختلفة، وحضرها عمدة لندن صادق خان وآلاف آخرون.
Too many are too polite to say this.
But mass ritual prayer in public places is an act of domination.
The adhan - which declares there is no god but allah and Muhammad is his messenger - is, when called in a public place, a declaration of domination.
Perform these rituals in… pic.twitter.com/PIfJAgb7Zk
وكتب تيموثي على منصة «إكس»: «الصلاة الجماعية في الأماكن العامة هي عمل للسيطرة. يمكنكم أداء هذه الطقوس في المساجد، لكنها غير مرحب بها في الأماكن العامة والمؤسسات المشتركة». وأضاف: «الإعلان عن الأذان في الأماكن العامة هو إعلان للسيطرة، وهذا يتبع بالضبط أساليب الإسلاميين».
وخلال جلسة الأسئلة الأسبوعية لرئيس الوزراء، قال ستارمر: «إذا كان ضمن فريقي، لكان قد طُرد بالفعل. هذا الأمر مروع تمامًا، ويجب أن تدين هذه التصريحات وتقوم بإقالته». وأكد أن حزب المحافظين «يعاني من مشكلة مع المسلمين»، مشيرًا إلى أن الحزب يدين الفعاليات الدينية العامة فقط عندما ينظمها المسلمون، بينما يتجاهل الاحتفالات الدينية الأخرى مثل ديوالي الهندوس أو حانوكا اليهود أو تمثيلات المسيحيين.
وردت بادينوك بأن تيموثي «كان يدافع عن القيم البريطانية» وأن تعليقاته كانت تتعلق «بحماية الفضاءات المدنية المشتركة»، مشددة على أن ممارسة الدين لا تمنح الحق في استغلال الأماكن العامة بشكل استبعادي، وأن الحزب يدعم مجتمعًا منفتحًا ومتسامحًا ولكن مع حدود واضحة.
وقال المتحدث باسم بادينوك إن الصور أظهرت أن النساء كن خارج الحواجز، مما اعتبره «نوعًا من الاستبعاد»، لكنه أضاف أن الحزب لم يستهدف دينًا محددًا، مشيرًا إلى أن حزب المحافظين كان له أول وزير مسلم للخزانة وأول وزير مسلم للداخلية.
تأتي هذه الأحداث وسط تصاعد النقاش في المملكة المتحدة حول دور الفعاليات الدينية العامة وحدود الحرية الدينية في الأماكن المشتركة، وأثارت جدلًا واسعًا حول مسألة التمييز الديني وسياسات الانفتاح والتسامح في الحياة العامة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.