الإيطالية نيوز، السبت 14 مارس 2026 – السبت 28 فبراير، شنت إسرائيل هجومًا جديدًا على إيران، حيث استهدفت صواريخ عدة مناطق في العاصمة طهران، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى «علي خامنئي». وقد خلفه في المنصب نجله «مجتبى خامنئي».وجاء الهجوم بعد يومين فقط من استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، والتي أعرب الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» عن عدم رضاه عن نتائجها، رغم أن سلطنة عُمان، التي تتوسط في المفاوضات، تحدثت عن “انفتاح غير مسبوق” على أفكار جديدة للتوصل إلى اتّفاق بشأن الملف النووي الإيراني.
وردًّا على ما وصفته طهران بـ”العدوان الإسرائيلي–الأمريكي”، شنَّت إيران هجمات على عدة قواعد أمريكية في دول الخليج. واستمرت الضربات المتبادلة بين الأطراف طوال عطلة نهاية الأسبوع والأيام التالية.
وفي الليلة الفاصلة بين الأحد والاثنين، أطلقت ميليشيا «حزب الله» اللبنانية هجومًا على قاعدة إسرائيلية في «حيفا»، ما فتح جبهة جديدة في الصراع. وفي وقت متأخر من مساء الاثنين، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي أدَّى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
أبرز التطوُّرات خلال الليلة الماضية
شنَّت الولايات المتحدة هجومًا على «جزيرة خرج»، التي تمرُّ عبرها نحو %80 من صادرات النفط الإيرانية. وفي منشور على منصته الاجتماعية «تروث سوشال»، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن جميع الأهداف العسكرية في الجزيرة “دُمِّرت بالكامل”.
وأضاف «ترامب»: “لدواعي اللياقة، قرَّرتُ عدم تدمير البنية التحتية النفطية الموجودة في الجزيرة”، محذِّرًا من أنه “إذا حاولت إيران أو أي جهة أخرى التدخُّل في حرية وأمن مرور السفن عبر مضيق هرمز، فسأعيدُ النظر فورًا في هذا القرار”.
كما جدَّد الرئيس الأمريكي تأكيده على أنَّ إيران “لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا”.
وبحسب محلِّلين نقلت عنهم قناة «الجزيرة»، فإن الهجوم على الجزيرة الإيرانية قد يشير إلى انتقال الصراع من مرحلة الضربات العسكرية المباشرة إلى حرب اقتصادية فعلية، بحيث يبدو أن الهدف بات ضرب نقاط القوة الاقتصادية لكل طرف في المنطقة.
وفي سياق متَّصل، أفاد مصدر مجهول لوكالة «أسوشيتد برس» بأنَّ نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وسفينة إنزال قد جرى إرسالهم إلى الشرق الأوسط.
ميدانيًا، أطلق «حزب الله» هجومًا على أهداف إسرائيلية داخل لبنان وإسرائيل.
من جهتها، دعت حركة «حماس» إيران إلى “وقف استهداف الدول المجاورة”، والعمل على “التعاون من أجل وقف هذا العدوان”، والحفاظ على “روابط الأخوة” بين دول المنطقة.
دبلوماسيًا، ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» نقلًا عن مصادر مطلعة أن فرنسا وإيطاليا فتحتا قناة اتصال مع إيران بهدف ضمان حرية مرور السفن عبر «مضيق هرمز». وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى.
لبنان: ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية إلى 773 شهيدََا
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.