وأصدرت السلطات القضائية أوامر بحبس المتَّهمين احتياطيًا، وُجِّهت إليهم بموجبها تهم الشروع في القتل، وحيازة سلاح أبيض غير قانونيًا، إلى جانب ممارسة العنف. وجاءت هذه التطوُّرات عقب تحقيقات مكثَّفة قادتها الوحدة العملياتية بقسم التدخُّل السريع في «سِيستو سان جوفانّي»، بالتنسيق مع نيابة «مونزا» ونيابة الأحداث في «ميلانو»، حيث جرى إعادة بناء ملابسات الحادثة عبر التنصُّت على المكالمات الهاتفية، وتحليل بيانات الاتصالات، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، فضلًا عن الاستماع إلى عدد من الشهادات.
وبحسب ما توصَّلت إليه التحقيقات، تعود شرارة الواقعة إلى مشاجرة اندلعت داخل حافلة نقل عام بين طلَّاب من المؤسَّسة التعليمية نفسها في اليوم السابق للاعتداء، فيما تشير المعطيات إلى أن المراهق البالغ 15 عامًا يُشتبه في تخطيطه للهجوم الذي نُفِّذ لاحقًا خارج المدرسة.
وتعرَّض الضحية، الذي يُرجَّح أنه استُهدِف عن طريق الخطأ بدلًا من شخص أخر، لهجوم مباغت عقب انتهاء اليوم الدراسي، حيث أقدم الشاب البالغ 19 عامًا على طعنه في البطن باستخدام سلاح أبيض. وقد نُقل المصاب إلى المستشفى لتلقّي العلاج، قبل أن يغادر لاحقًا مع تقرير طبي يُفيد بحاجته إلى نحو 30 يومًا للتعافي.
وفيما وقع تنفيذ أوامر الحبس الاحتياطي بحق اثنين من المتَّهمين، لا يزال الثالث فارًّا، وتشير تقديرات قيادة الكارابينييري في «ميلانو» إلى أنه قد يكون غادر البلاد.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.