الإيطالية نيوز، الإثنين 13 أبريل 2026 – شهدت ولاية «البليدة» في الجزائر (40 كيلومتر غرب العاصمة) هجومًا نفذه عدد من الانتحاريين، حيث أقدموا على تفجير عبوات ناسفة في موقع لم تُكشف تفاصيله بعد. وجاء هذا الاعتداء بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها البابا «ليون الرابع عشر» إلى البلاد.
ولم تُسجّل أي إصابات بشرية جراء الانفجار، بحسب المعطيات الأولية. ولا تزال المعلومات المتوفرة محدودة حتى الآن، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادث، وما إذا كان له صلة بزيارة البابا.
وفي تدوينة على حسابه على «فيسبوك» تحدث الخبير الأمني الجزائري. «أكرم خريف»، عن ورود أنباء عن وقوع هجوم انتحاري مزدوج استهدف مقر الشرطة المركزي في ولاية البليدة شمال الجزائر. وأسفر الهجوم عن مقتل المنفذين، فيما تشير المعلومات الأولية إلى إصابة عنصر من الشرطة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.