الإيطالية نيوز، الاثنين 20 أبريل 2026 – بثّ برنامج «ريبورت» على قناة «راي» الإيطالية مقابلة مثيرة للجدل مع عارضة الأزياء السابقة والسفيرة الأممية السابقة «أماندا أونغارو»، عرضت خلالها مزاعم بشأن علاقة شريكها السابق، رجل الأعمال الإيطالي «باولو زامبولي»، بكلٍّ من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وزوجته «ميلانيا ترامب»، إضافة إلى رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين. “وراء كل هذا يوجد اتفاق أبرمه [باولو زامبولي] مع ميلانيا.” هكذا تروي «أماندا أونغارو»، عارضة الأزياء السابقة والسفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، العلاقة المزعومة بين شريكها السابق «باولو زامبولي» – وكيل عارضات وصديق مقرّب لِـ «دونالد ترامب» والمبعوث الخاص الحالي لرئيس الولايات المتحدة للشراكات العالمية – و«ميلانيا ترامب». ووفقًا لِـ«أونغارو»، يوجد بين الاثنين اتفاق يهدف إلى ضمان الصمت، وهو ما أسهم في صعود رجل الأعمال سياسيًا: “هناك اتفاق بينهما، وأنا متأكدة من ذلك بنسبة مئة في المئة.” وتضيف أن السيدة الأولى لديها مصلحة في التمسك ب«زامبولي» “لأنها تخشى أن يقول أو يكشف ظروفًا قد تُحرجها.”ورغم توجيه إنذار قانوني من جانب رجل الأعمال، قررت قناة «راي» بثّ المقابلة. ومن البرازيل، تحدثت «أونغارو» لبرنامج «ريبورت» عن العلاقات المزعومة بين «زامبولي» ورئيس الولايات المتحدة والسيدة الأولى و«جيفري إبستين». ويتمحور الملف حول ما تصفه العارضة السابقة بـ«اللحظة التأسيسية» لعلاقة زوجي «ترامب»، والتي قد تُعرّض سمعتهما للخطر: “تُظهر الوثائق التي نشرها وزارة العدل أن إبستين هو من قدّم ميلانيا إلى رئيس الولايات المتحدة”، كما تؤكد. كما تستعرض «أونغارو» قصتها الشخصية، متوقفة عند معركتها القضائية على حضانة ابنها من «زامبولي»، وترحيلها من الولايات المتحدة بعد الطلاق، والذي نفذته «وكالة الهجرة والجمارك» (ICE) – وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» جاء بناءً على إشارة من رجل الأعمال نفسه. وتذكر أنها بدأت العمل كعارضة في سن الثالثة عشرة، وتم التعاقد معها من قبل «جان-لوك برونيل»، المتعاون مع «إبستين» الذي توفي منتحرًا في السجن، وأنها سافرت على متن طائرة «لوليتا إكسبريس» وهي لا تزال قاصرًا. وفي هذا السياق، تعرّفت على «زامبولي» في سن الخامسة عشرة، وبدأت علاقة معه بعد عامين في البرازيل.
The man who introduced Trump to Melania, Paolo Zampolli, served on the board of the TerraMar Project, a “nonprofit” founded by Ghislaine Maxwell…
— ADAM (@AdameMedia) February 2, 2026
Zampolli now holds a U.S. diplomatic role under Trump.
Just another random coincidence, I’m sure. pic.twitter.com/RpTObb9em4
وخلال المقابلة، تتهم «أونغارو» زوجها السابق أيضًا بالتحرش والتهديد وسنوات من العنف الجسدي والنفسي والجنسي، بما في ذلك محاولات خنق، مؤكدة أن هذه الاتهامات مدعومة بصور لكدمات وإصابات، وشهادات أصدقاء للزوجين استمع إليهم الصحفي «ساشا بيازو». من جانبه، يرفض «زامبولي» جميع الاتهامات تفصيلًا، واصفًا إياها بأنها «انتقام شخصي»، بل وصرّح بأن «النساء البرازيليات مبرمجات لإثارة الفوضى». كما ينفي أنه طلب من «وكالة الهجرة والجمارك» ترحيل «أونغارو» أو أنه حصل على امتيازات، مؤكدًا أنه اكتفى بطلب توضيحات بشأن وضعها. ويضيف أنه «لم يمدّ يده على امرأة قط»، ويكرر: ”الجميع يعلم أنني أنا من قدّمت ميلانيا، الرئيس يعلم ذلك، وهي تعلم، وأنا أعلم.“ وقد أكد «زامبولي» دائمًا أنه هو من عرّف «ميلانيا كناوس» على «دونالد ترامب» عام 1998، عندما كانت تعمل عارضة في وكالته. وفي الفترة نفسها، كان – كما هو معروف – على صلة أيضًا بِـ «جيفري إبستين» وشريكته «غيسلين ماكسويل».
وبالإضافة إلى شهادة «أونغارو» وردّ «زامبولي»، أجرى «بيازو» مقابلة مع «آري بن مناشيه»، العميل السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والمتعاون السابق مع رئيس الوزراء الأسبق «إيهود باراك». وكان «بن مناشيه» قد صرّح في عام 2020، خلال مقابلة مع قناة «روسيا توداي إنترناينشل»، بأن «إبستين كان عميلًا للموساد»، مدعيًا أن دورًا مماثلًا أدّاه «روبرت ماكسويل»، والد «غيسلين»، شريكة «إبستين» والمتواطئة معه والمسجونة حاليًا. ووفقًا لِـ «بن مناشيه»، لم يكن «إبستين» مجرد ممول أو مجرم جنسي، بل مديرًا عمليًا لنظام متطور لجمع المعلومات المُحرِجة. ويُقال إن هذا النظام اعتمد على استخدام كاميرات خفية في منازله في «نيويورك» و«بالم بيتش» وعلى جزيرته الخاصة «ليتل سانت جيمس»: «كانت العملية بأكملها على جزيرة إبستين مهمة استخباراتية تهدف إلى استدراج سياسيين ومشاهير وشخصيات إعلامية وصنّاع قرار، عبر الابتزاز الجنسي وتجنيدهم كعملاء إسرائيليين».
🚨 Retired Mossad agent Ari Ben-Menashe told RT:
— The Middle East (@A_M_R_M1) February 3, 2026
“The entire Epstein Island operation was an intelligence mission aimed at entrapping politicians, celebrities, media figures, and decision-makers through sexual blackmail, recruiting them as Israeli agents.” pic.twitter.com/PydldtuTqb
وقد كرر «بن مناشيه» هذه الرواية أيضًا في «ريبورت»، مؤكدًا أن «إبستين» استُخدم من قبل «تل أبيب» للضغط على الحكومة الأمريكية: «كان إبستين عميلًا إسرائيليًا، وكانت لديه موارد هائلة»، مضيفًا أنه كان بارعًا في «التجسس وابتزاز الجميع»، وأن «الإسرائيليين يملكون نفوذًا على العديد من السياسيين الأمريكيين بفضل المعلومات التي جمعها إبستين». وفي ختام المقابلة، معتقدًا أن الكاميرات قد توقفت، ذهب إلى حدّ القول إن «ترامب» ربما دُفع من قبل «بنيامين نتنياهو» نحو صراع مع إيران بسبب ابتزاز مزعوم يستند إلى صور لِـ «ميلانيا» مع «إبستين». وكان «بن مناشيه» قد وصف «إبستين» سابقًا بأنه نقطة التقاء لملفات ومعلومات حساسة على المستوى الجيوسياسي، مضيفًا أن «روبرت ماكسويل» هو من أدخل «إبستين» إلى دوائر الاستخبارات الإسرائيلية، بوصفه ضامنًا ووسيطًا، وأن الشبكة التي بُنيت عبر الزمن شملت شخصيات بارزة، من بينها «إيهود باراك» نفسه، الذي أصبح لاحقًا صديقًا مقرّبًا من الممول القادم من «بروكلين»، وأحد الأسماء الرئيسية في «ملفات إبستين».
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.