انتخابات بريطانيا توجه ضربة قاسية لِـ «ستارمر» وصعود لافت لـ«ريفورم يو كيه» - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

انتخابات بريطانيا توجه ضربة قاسية لِـ «ستارمر» وصعود لافت لـ«ريفورم يو كيه»

انتخابات بريطانيا توجه ضربة قاسية لِـ «ستارمر» وصعود لافت لـ«ريفورم يو كيه»

الإيطالية نيوز، الأحد 10 مايو 2026 – تكبد حزب العمال البريطاني خسائر كبيرة في الانتخابات المحلية والتشريعية التي جرت في أنحاء المملكة المتحدة، في ضربة سياسية جديدة لرئيس الوزراء «كير ستارمر»، الذي يواجه تراجعًا حادًا في شعبيته بعد عامين فقط من وصوله إلى السلطة.


وأظهرت النتائج أن الانتخابات لم تكن أفضل حالًا بالنسبة لحزب المحافظين، في وقت حققت فيه الأحزاب الانفصالية و«ريفورم يو كيه»، الذي أسسه «نايجل فاراج» عام 2019، مكاسب ملحوظة على حساب الحزبين التقليديين.


وفي إنجلترا، خسر حزب العمال جزءًا كبيرًا من مقاعده في المجالس المحلية، بعدما تمكن من الاحتفاظ بـ997 مقعدًا فقط من أصل 2400 كان ينافس عليها، بينما قفز رصيد «ريفورم يو كيه» من مقعدين فقط في انتخابات 2021 إلى 1444 مقعدًا حاليًا.


كما مني المحافظون بخسائر كبيرة، إذ فقدوا أكثر من 550 مقعدًا، ليحتفظوا بـ773 فقط، في مؤشر جديد على اهتزاز نظام الثنائية الحزبية التقليدي في بريطانيا.


وفي اسكتلندا، حافظ «الحزب الوطني الاسكتلندي» على موقعه كأكبر قوة سياسية، بحصوله على 58 مقعدًا من أصل 129 في البرلمان المحلي، مع توقعات بتشكيل ائتلاف مع حزب الخضر الذي حصد 15 مقعدًا.


في المقابل، تراجع المحافظون إلى 12 مقعدًا فقط، بينما حقق «ريفورم يو كيه» اختراقًا لافتًا بحصوله على 17 مقعدًا، متساويًا مع حزب العمال الذي خسر أربعة مقاعد مقارنة بانتخابات 2021. ويرى مراقبون أن تشتت أصوات التيار الوحدوي قد يمنح دفعة جديدة للمطالب الانفصالية الاسكتلندية، بعد أكثر من عقد على فشل استفتاء الاستقلال عام 2014.


أما في Wales، فقد حقق حزب «بلايد سيمرو» فوزًا تاريخيًا أنهى قرنًا من هيمنة حزب العمال على الحياة السياسية الويلزية. ولم يحصل العمال سوى على 9 مقاعد من أصل 97، بخسارة بلغت 35 مقعدًا مقارنة بالانتخابات السابقة، فيما صعد «ريفورم يو كيه» إلى المرتبة الثانية بـ34 مقعدًا، بينما تراجع المحافظون إلى 7 مقاعد فقط.


وارتفع تمثيل «بلايد كامري» من 20 إلى 43 مقعدًا، مع تعهد الحزب بإعادة طرح ملف استقلال ويلز خلال أي ولاية حكومية ثانية محتملة، رغم أن القضايا الاجتماعية والخدمات العامة لا تزال تتصدر اهتمامات الناخبين الويلزيين.


وعقب النتائج، أقر ستارمر بحجم التراجع الانتخابي، لكنه أكد تمسكه بالبقاء في رئاسة الحكومة. غير أن الضغوط داخل حزب العمال تتزايد، وسط انتقادات للسياسات الاجتماعية الضعيفة والإجراءات الأمنية المشددة، بما في ذلك التعامل مع الحراك التضامني مع فلسطين.


وتشير التقديرات إلى أن الأسابيع المقبلة قد تكون حاسمة لمستقبل قيادة ستارمر، مع تزايد الحديث داخل الحزب عن احتمال سحب الثقة منه والدفع نحو انتخابات مبكرة لاحتواء صعود القوى المحافظة الجديدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

سينما

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك