الإيطالية نيوز، الجمعة 1 مايو 2026 – أثارت خطوة إدراج ممثلين عن الجالية الإسلامية ضمن قائمة حزب «الرابطة» (ليغا) في مدينة فيدجيفانو جدلًا داخليًا، بعدما عبّرت القيادات الإقليمية للحزب في «لومبارديا» عن رفضها لهذا الخيار، ووصفتْه بأنه لا ينسجم مع توجهاته العامة.
وكانت القائمة المحلية قد ضمّت «حسين إبراهيم»، المتحدث باسم الجالية الإسلامية في المدينة، إلى جانب «هاجر حجاج»، وهي طالبة في العلوم السياسية وناشطة ضمن هذه الجالية.
وفي تعليق رسمي، قال «أندريا مونتي»، منسق الإداريين المحليين للحزب في «لومبارديا»، إن قرار ترشيح شخصيتين من الجالية الإسلامية “ يعود بالكامل إلى الفرع المحلي في فيدجيفانو”، مشددًا على أن موقف الحزب من ما وصفه بـ«الإسلام السياسي» واضح. وأضاف أن “هذا الخيار المحلي يتعارض مع قيمنا وخطنا السياسي، ولذلك نعلن النأي بأنفسنا عنه.”وأكد «مونتي» أن حزب «الرابطة» “كان وسيظل حركة سياسية منفتحة”، لكنه شدد على أن الشرط الأساسي للانتماء يتمثل في “احترام قيم النظام، والقوانين، والتقاليد والثقافة الوطنية»، واصفًا هذه المبادئ بأنها «غير قابلة للتفاوض.”
من جهته، أوضح «أندريا صالا»، عضو المجلس الإقليمي عن الحزب ورئيس قائمة “الرابطة” في «فيدجيفانو»، أن القرار “جاء من القاعدة المحلية»، مضيفًا: «العالم تغيّر، ولا ينبغي أن نغفل ذلك.”


شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.