الإيطالية نيوز، الأربعاء 26 أغسطس 2026 - أفاد موقع «تي جي كوم24» للأخبار بأن السلطات القضائية وضعت شابا يحمل الجنسية المصرية رهن الإقامة الجبرية، للاشتباه في مسؤوليته عن جريمة عنف جنسي استهدفت شابة خلال ليلة عيد «فيرّاغوستو» في «كورسو كومو» بمدينة «ميلانو».
وبحسب المعلومات التي أوردتها السُّلطات، كان المشتبه به يعمل مروِّجًا للعروض والحفلات في الملهى الليلي الذي يُعتقد أن الاعتداء وقع فيه.
ونفَّذ عناصر شرطة الكارابينييري التابعة لمركز «ميلانو بورتا غاريبالدي» الإجراء القضائي، بمساندة عناصر من فرقة «لينيانو» خلال تنفيذ القرار.
كاميرات المراقبة تقود إلى المشتبه به
تمكَّن المحققون، بحسب المصدر المشار إليه أعلاه، من تحديد هوية المشتبه به من خلال تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة ودراسة حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتعرَّف عليه الضحية لاحقًا: يدعى «مأمون عبد المنعم ياسر حسن»، البالغ من العمر 38 عامًا.
وأفادت الشابة، وهي طالبة، للمحقِّقين بأنها لاحظت أثناء تعرضها للاعتداء وجود مجموعة من الشبان الأجانب، مشيرة إلى أنهم لم يشاهدوا ما كان يحدث فحسب، بل قام أحدهم أيضًا بتصوير الواقعة بواسطة هاتف محمول.
ووفقًا لإفادتها، كان أحد أفراد المجموعة يوجِّه هاتفه نحو المكان الذي كانت توجد فيه هي والمعتدي، ما أثار مخاوفها من احتمال تداول التسجيل.
مخاوف من نشر تسجيل الاعتداء
أظهرت الشابة قلقًا بالغًا من إمكانية انتشار الفيديو على نطاق واسع، مؤكدة، بحسب ما ورد في وثائق التحقيق، أنها قد تصل إلى حد الانتحار إذا حدث نشر التسجيل.
ومن بين التفاصيل التي ساعدت المحقِّقين في التعرُّف على «عبد المنعم حسن»، تذكّر الضحية وجود وشم أحمر على جسده يصور قبلة، وهي علامة ساعدت في تأكيد هويته.
وتستمرُّ الإجراءات القضائية في القضية لتحديد جميع ملابسات الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها، مع بقاء المشتبه به مستفيدًا من قرينة البراءة إلى حين صدور حكم نهائي.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.