وبدأت التحقيقات إثر الاعتداء الذي وقع في المنطقة المحيطة بمحطة السكك الحديدية في «كريما». وبعد تلقي بلاغ عبر رقم الطوارئ الموحد 112، توجه عناصر مفوضية شرطة كريما إلى المكان، حيث عثروا على شاب مصاب بجروح خطيرة.
ووفقًا لما خلصت إليه التحقيقات، كان الشابان الموقوفان مسلحين بمنجل كبير «ماتشيتا» يبلغ طوله الإجمالي 52 سنتيمترًا، منها 36 سنتيمترًا طول النصل، إلى جانب عصا. وبحسب ما تم التوصل إليه، استخدما السلاحين في مهاجمة الشابين البالغين 16 عامًا، وبقصد واضح قتلهما.
ولم يفشل المعتديان في قتل القاصرين إلا بفضل تدخل أشخاص آخرين، فضلًا عن تمكن إحدى ضحيتي الاعتداء من الفرار.
وبعد أن دفع أحد الشابين البالغين 16 عامًا وأسقطه أرضًا، بدأ المعتديان في ضربه بالمنجل على الرأس والظهر والكتف والأطراف. كما واصلا الاعتداء عليه بالأيدي العارية بينما كان لا يزال ملقى على الأرض. وعندما حاول الفرار، لاحقاه واستمرّا في ضربه، في محاولة لقتله.
أما الشاب الآخر، البالغ 16 عامًا، فقد تلقى ضربة بالمنجل في الرقبة، تسببت في جرح قطعي يبلغ نحو 10 سنتيمترات، وصل إلى العضلة الموجودة تحت الجلد وقطعها. ولم يحل دون وفاته في هذه الحالة أيضًا سوى تدخل فرق الإسعاف التابعة لخدمة الطوارئ الطبية 118. ونُقل الشاب إلى المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية طارئة.
وخلال الاعتداء، حاول عدد من أصدقاء الضحيتين مساعدتهما، مستخدمين أيضًا العصي والسلاسل لصد الهجوم العنيف، الذي كان الشاب البالغ 23 عامًا، المسلح بالمنجل، الأكثر ضلوعًا فيه.
ووفقًا للتحقيقات، وجّه الشاب البالغ 23 عامًا العديد من الضربات بالمنجل، محاولًا إصابة كل من يقترب منه، كما التقط من الأرض عصًا أخذ يلوّح بها بيده الأخرى. ولم يتوقف عن الهجوم، إذ وجه بالمنجل أيضًا ضربات إلى السيارة التي كان قد استقلها أفراد آخرون من المجموعة المعتدى عليها، في محاولة منهم للفرار من المكان.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.