الإيطالية نيوز، الخميس 3 سبتمبر 2026 –تتواصل بوتيرة متسارعة تحقيقات عناصر الكارابينييري التابعة لسرية «موديكا»، بقيادة الرائد «فرانشيسكو زانغلا»، لكشف ملابسات جريمة القتل التي وقعت صباح الثلاثاء داخل مركز الاستقبال الاستثنائي «فيلا تيديسكي»، وأسفرت عن مقتل مصري يبلغ من العمر 30 عامًا.ويتركز التحقيق، الذي يشرف عليه المدعي العام المساعد في «راغوزا»، «سانتو فورناسيير»، على إعادة بناء دقيقة لملابسات الجريمة وتحديد المسؤوليات المحتملة للشاب المصري البالغ من العمر 28 عامًا، الذي جرى توقيفه واعتقاله مباشرة بعد الاعتداء.
ويفحص المحققون كل الأدلة والقرائن المتاحة لدعم فرضية تعرض الضحية للضرب بقسوة بالغة، يُرجح باستخدام قرص أو أكثر من أقراص الأوزان الحديدية عُثر عليها داخل المنشأة. ولا يمكن تأكيد هذه الفرضية إلا بعد استكمال الفحوص الفنية والعلمية التي تجريها الشرطة العلمية، إلى جانب تشريح الجثة المقرر إجراؤه.
وفي الوقت نفسه، تعمّق النيابة العامة تحقيقاتها في الماضي القريب لـالمتهم المفترض، وكذلك في كيفية إدارة إقامته على الأراضي الإيطالية.
وكان الشاب البالغ 28 عامًا قد وصل إلى مركز الاستقبال في موديكا قبل بضعة أيام فقط، بينما كانت الضحية تقيم فيه منذ عدة أسابيع، وذلك بعد انتقاله بين مراكز استقبال أخرى في المقاطعة. وبحسب التحقيقات، كان الشاب قد تلقى خلال الأشهر الماضية بلاغات بشأن سلوكيات اعتُبرت غير اعتيادية أو مثيرة للقلق.
ويعمل المحققون على مطابقة هذه المعلومات لتحديد ما إذا كانت هناك داخل مركز الاستقبال توترات كامنة أو مؤشرات تحذيرية سابقة جرى تجاهلها، وربما كانت تنذر بالانفجار المأساوي للعنف بين الرجلين، اللذين ينحدران من البلد نفسه.
وخلال الساعات المقبلة، وبعد الانتهاء من محاضر التحقيق وإحالة المستندات إلى النيابة العامة، ستُضفى الصفة الرسمية على مجمل الأدلة والقرائن ضد الموقوف، تمهيدًا لاتخاذ قاضي التحقيقات الأولية الإجراءات والقرارات اللازمة.
وبعد إجراء معاينة أولية للجثمان من جانب الطبيب الشرعي جورجيو سبادارو، نُقلت الجثة إلى مشرحة مستشفى «موديكا»، بانتظار إجراء تشريح لم يُحدد موعده بعد.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.