الإيطالية نيوز، الأحد 18 أكتوبر 2026 — «لن تكرر بولندا أخطاء الدول الأوروبية الأخرى، ولن تتحمل تبعاتها».في أعقاب أعمال العنف التي شهدتها فرنسا خلال مظاهرات 17 أكتوبر، جدّد رئيس الوزراء البولندي «دونالد توسك» موقفه المتشدد بشأن الهجرة.
وأكد رئيس الحكومة أن بلاده تفرض رقابة صارمة على حدودها، وتتبع سياسة هجرة تقييدية، وترحّل الأجانب الذين يخالفون القانون.
وقال «توسك»: «لن نتساهل في المسائل المتعلقة بالأمن»، موضحًا أنه نقل هذه الرسالة إلى القادة الأوروبيين خلال اجتماعاتهم في بروكسل.
وتبعث «وارسو»، عبر رئيس وزرائها، برسالة واضحة مفادها أن الأمن القومي وضبط الحدود يظلان من الأولويات، حتى عندما يتعارض هذا النهج مع التوجهات المتعلقة بالهجرة المعتمدة على المستوى الأوروبي.
هل تعود الأزمة التي تشهدها فرنسا فعلًا إلى الهجرة؟
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.