«أليساندرو أورسيني»: هناك ثمنٌ يجب دفعه لقول الحقيقة عن إسرائيل والجمهورية الإيطالية تعيش أوقاتًا مظلمة - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

«أليساندرو أورسيني»: هناك ثمنٌ يجب دفعه لقول الحقيقة عن إسرائيل والجمهورية الإيطالية تعيش أوقاتًا مظلمة

«أليساندرو أورسيني»: هناك ثمنٌ يجب دفعه لقول الحقيقة عن إسرائيل والجمهورية الإيطالية تعيش أوقاتًا مظلمة

 «أليساندرو أورسيني»

في فترة تاريخية أصبحت فيها قمَّة الجمهورية الإيطالية في قبضة اللوبي الإسرائيلي؛ وفي فترة تاريخية يعمل فيها «أنطونيو تاياني» على تَهْيِئة الظروف التي تُمكِّن «نتنياهو» من مواصلة إنجاز مشروعه المتعلِّق بإبادة الفلسطينيين من دون تدخُّلات خارجية، يسألني كثير من الشباب: من أين أستمدُّ الشَّجاعة للقول إنًّ إسرائيل دولة إرهابية؟ ومن أين أستمدُّ الشَّجاعة للقول إنَّ إسرائيل، بوصفها دولة إرهابية، تندرج ضمن النمط السوسيولوجي نفسه الذي تندرج فيه الدولة النازية؟


لقد وجدتُ، في ختام أبحاثي الأكاديمية، أنَّ سياسات دولة إسرائيل اتجاه الفلسطينيين تتضمن أوجه شبه كثيرة مع سياسات الدولة النازية تجاه اليهود الألمان؛ ومن ذلك، على سبيل المثال، مبدأ «الذنب بالارتباط»، الذي تتحدث عنه حنّة آرندت في كتابها «أصول التوتاليتارية».


وهذه هي الإجابة: ينبغي أن تقبل بأن تُستهدف من وراء الكواليس؛ وينبغي أن تقبل بخسارة أشياء كثيرة، وبألا يكون في إمكانك أن تطمح إلى أشياء أخرى كثيرة. ينبغي أن تقبل التعرّض للتشهير والإضرار بسمعتك ومسيرتك المهنية. وينبغي أن تقبل التعرّض للدعاوى القضائية الكيدية. وينبغي أن تقبل أن تجد نفسك في مواجهة جميع أجهزة الحكومة وأقوى الأحزاب السياسية. يوجد ثمن ينبغي دفعه.


ومع ذلك، فإنَّ نصيحتي للشباب تظلُّ دائمًا هي نفسها: لا تستخدموا أسلوبي في الخطاب. لا تقولوا الأشياء التي أقولها، ولا تقولوها بهذه الصيغة. اِبقوا دائمًا خطوة إلى الوراء، ودعوا الأساتذة أمثالي هم الذين يُعرِّضون أنفسهم للمواجهة.


إنَّ أسلوبي في الخطاب يُعرِّض صاحبَه لمخاطر بالغة الخطورة يمكن أن تعرقل مسار نمو المراهق وتطوُّره؛ وهو مسار ينبغي أن يمضي دائمًا في أجواء من السلام والطمأنينة حتَّى يكون متوازنًا ومنسجِمًا. إنَّ الجمهورية الإيطالية تُفسِدُها قوَّة أجنبية، وعلى الشباب أن يتوخّوا الحذر فيما يقولونه عن إسرائيل، كما شَرحتُ في كتابي «البيت الأبيض ـ إيطاليا. فساد المعلومات في دولة تابعة».


كافحوا ضد إقرار مشروع قانون مكافحة معاداة السامية، الذي صُمِّم للدِّفاع عن «نتنياهو». وتكافح «جورجا ميلوني» من أجل إقراره لأَّنها دُمية سياسية في يد «البيت الأبيض»، كما وثَّقتُ في كتابي «غزة ـ ميلوني. السياسة الخارجية لدولة تابعة».


أما دراساتي حول إرهاب الدولة الإسرائيلي، فقد جُمعت في كتابي: «أوكرانيا ـ فلسطين. إرهاب الدولة في العلاقات الدولية».


وبما أن الجمهورية الإيطالية تُفسدها قوَّة أجنبية، فإنَّني مضطرٌّ دائمًا إلى الاستشهاد بكُتبي من أجل الدِّفاع عن نفسي في مواجهة الدعاوى القضائية.


انضموا إلى الحركة الإيطالية من أجل السلام!

ناضلوا من أجل إيطاليا أفضل!

إنَّ الجمهورية الإيطالية تعيش أوقاتًا مظلمةً؛ فهي تدعم إبادة جماعية، وتحمي الحكومة التي ترتكبها.


قراءة النص الأصلي: هنا

نعرض عليك أيضا آخر كتب لـ «أليسّاندرو أورسيني» بعنون: «حلف شمال الأطلسي (الناتو). التوسع باتجاه روسيا. من سقوط جدار برلين إلى الحرب في أوكرانيا»

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

سينما

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك