إسبانيا ـ  قام مغربي يدعى ج. ز. ومُقيم في إسبانيا، برمي زوجته الحامل من السيارة، بعد مشاداة كلامية.

وتبعا لذلك، قضت محكمة “بلد الوليد” الإسبانية، بسجنه ستة أشهر حبسا نافذا، ومنعه من الاقتراب منها لمدة سنة ونصف، ويعتبر الحكم مُخففا مقارنة مع ما طالب به النائب العام، والمتمثل في 9 أشهر من السجن، والمنع من الاقتراب من الزوجة لمدة سنتين.

ووفقا لموقع "abc"، أقرّ المتهم المغربي البالغ من العمر 34 سنة،  بالدخول مع زوجته في مشادات كلامية، لكنه نفى نفيا قاطعا أن يكون قد مارس العنف ضدها.

في جلسة الاستماع خلال المحاكمة، نفى الزوج أن يكون قد اعتدى على زوجته أوضربها، أو حتى رماها بالقوة خارج السيارة، ولكنه اعترف بأنه تشاجر معها لأنها أصرت على مرافقته إلى المغرب حيث كان هو ذهبا في رحلة للمشاركة في مهرجان الخيول ذو الطابع التقليدي "التبوريدة"، غير أنه رأى بأن مرافقتها له ستكون غير مريحة، بالأخص وأن زوجته البالغة من العمر 30 عاما في أشهرها الأخيرة من الحمل.

وأكدت الزوجة رواية زوجها، حيث قالت بأنها نزلت من السيارة رغبة منها، وأنها عند لحظة وضع قدمها على الأرض فقدت توازنها وسقطت على الأرض، معللة أنها كانت تعاني من التواء في الكاحل في وقت سابق.
و
يعيش الزوجان معا منذ خمسة سنوات، وهما على وشك أن يفرحا بمولود جديد، ناهيك عن كون الأم لديها طفل يبلغ عمره 14 عاما، ثمرة علاقة سابقة.

اترك تعليقا