يمضي المغربي صلاح عبد السلام، المشتبه به الرئيسي في تنفيذ اعتداأت 13 نونبر 2015 الإرهابية بباريس، غالبية الوقت ممددا فوق سريره، فيما يوزع الوقت المتبقي بين أداء الصلاة وقراءة القرآن، الذي يتوفر على نسخة منه داخل زنزانته الواقعة في الطابق الأخير من مبنى سجن “فلوري ميروجيس”.

وبحسب ما أوردته صحيفة “لوجورنال دو ديمونش” الفرنسية، نقلا عن مديرة المؤسسة السجنية “نادين بيكيه”، فإن 32 حارسا أسندت إليهم مهمة مراقبة صلاح عبد السلام، وهم فقط من يوجدون على اتصال مباشر معه، بالإضافة إلى محاميه.

وأورد المصدر الإعلامي ذاته، بتاريخ اليوم الأربعاء 04 ماي 2016، فإن المشتبه به الرئيسي في تنفيذ الهجمات الدامية التي هزت باريس قبل نحو ستة أشهر من الآن، طلب لقاء مرشد ديني، وهو ما رفضته إدارة السجن.

ويخرج صلاح عبد السلام إلى باحة الاستراحة المحاطة بسياجات، مرتين في اليوم الواحد، بعد أن يتم إخلاؤها تماما من بقية السجناء، إذ أن إدارة السجن تحرص على عدم دخوله في محادثات معهم.


يذكر أن صلاح عبد السلام قد جرى نقله من بلجيكا إلى فرنسا قبل حوالي أسبوع واحد، وقد عمدت إدارة المؤسسة السجنية التي يقبع خلف أسوارها إلى تشديد إجراأت مراقبته ليل نهار، حيث تم تثبيث كاميرات للمراقبة بداخل زنزانته مخافة إقدامه على الانتحار.

اترك تعليقا