ميلانو - أوقفت السلطات الإيطالية بأمر قضائي الطبيب النسائي الإيطالي "سيفيرينو أنتينوري"، المعروف بمساعدته نساء مسنات تجاوزن الستين من العمر على الإنجاب، بناء على شكوى ضده بتهمة سرقته أنه سرق بويضات من رحم مهاجرة مغربية بميلانو. 

ووفقا لصحيفة "إل دجورنوأخضع "أنتينوري" الفتاة، وهي ممرضة إسبانية من أصول مغربية تبلغ من العمر 24 عاما، مرعبا إياها بعبارة"إن لم نُجْرِ لك عملية جراحية قد ينفجر رحمك"، بسماع هذه الكلمات اقتنعت، فتم تخديرها وتمديدها على سرير العمليات وهي تبكي مستسلمة لعملية إخراج بويضاتها.

وطالب الطبيب، الذي تم إجباره على الإقامة الجبرية منذ يوم الجمعة، بإطلاق سراحه وقام بهجوم مضاد قائلا:" الأمر كله مؤامرة خبيثة من تدبير العالم العربي لكي يظهروا بأن هذه التقنيات مخزية، مع تشويه الحقيقة وتكذيبها."

ويوجد بين يدي المحققين في القضية تسجيلا صوتيا مأساويا لـ "أنتينوري" في محادثة مع الضحية التي طلبت مساعدة الشرطة، وهو دليل قاطع على اعتقاله، مع توجيه تهمة انتشال ثمانية بويضات من رحم الفتاة الإسبانية رغما عنها ليقوم بزرعها بعد ذلك في رحم نساء أخريات، وحدث ذلك بتاريخ 5 أبريل الماضي، في عيادة"ماتريس". 

الشابة، حسب نيابة ميلانو، تعرضت للتخدير وأقعدت على سرير العمليات. كما تم إخفاء هاتفها النقال أيضا، الذي لم يعثر عليه.

وقالت  الشابة الممرضة الإسبانية في الشكوى التي تقدمت بها إلى الشرطة بأنها" أُمسك بها وتم دفعها عرض الحائط بالقوة، ثم سُحبت من ذراعيها إلى غرفة العمليات، مع تغطيتها بالأقمصة. على الرغم من توسلاتها وهي تبكي لكيلا يُخضعوها للعملية، وضعت على السرير(...) مع تخديرها كليا بواسطة حقنة في الدراع. 

واعتبرت النيابة العامة تصريحات الشابة الإسبانية أنها كاملة وتتصف بالمنطقية، ومتسقة في حد ذاتها، مذكرة بأن الشابة عند استيقاظها وبعد أن تمكنت من إبلاغ الشرطة تعرضت للتهديد من طرف "أنتينوري، الطبيب الذي قال لها، وهو ينتظر وصول الشرطة، بأنه يملك الكثير من المال والسلطة، وأنه قادر أن يكلف بعض الأشخاص لقتلها.

اترك تعليقا