على الرغم من تحريضها الأوروبيين ضدالمسلمين والإسلام وعدائها الشديد للمهاجرين على التراب الإيطالي وجدت صحيفة "إل دجورنالي" نفسها مجبرة على الإشارة إلى العمل النبيل الذي يقدمه متطوعون ينتمون إلى منظمة الإغاثة الإسلامية (غير الربحية)، والذي لا يمكن لأي مخلوق نفيه، ناعتة تصرف المنظمة بالسلوك الحميد الذي أوصت به جميع الديانات، بينها الإسلام.

واعترفت الصحيفة، التي غالبا ما تكون منشوراتها ضد المسلمين والإسلام، بالمجهود الجبار الذي أبداه المتطوعون المسلمون في إغاثة البلد الذي يعيشون فيه بتقديمهم علبا كبيرة تحتوي على مختلف المواد، منها الغدائية والطبية، ونعتتهم بأنهم كانوا بين السباقين إلى تقديم يد العون لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب صباح الأربعاء الماضي وسط إيطاليا.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي شاركت فيها الإغاثة الإسلامية في إغاثة ضحايا زلزال في إيطاليا ، حيث أنه عندما حدث زلزال في إيطاليا في منطقة (أبروتزو) 2009 وصل فريق من المتطوعين إلى هذه المنطقة المنكوبة، وجرى تقديم كل المساعدات اللازمة من توزيع المواد الغذائية ومواد النظافة والتعقيم، إضافة إلى وجود فريق من المعهد الجمهورى الدولي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من وجود بعض الاتهامات لمنظمة الإغاثة الإسلامية في العالم ، وأهمها أنها منظمة إرهابية إلا أنها تقدم العديد من المساعدات ليس فقط للمسلمين ولكن أيضا لجميع الشعوب ، وخاصة في إيطاليا فبمجرد وقوع الزلزال تسارع أعضاء لمنظمة للمشاركة في عمليات الإغاثة لضحايا الزلزال. 

تأسست المنظمة بشكل عام في 1984 ، ومقرها في بريطانيا، أما في إيطاليا فتأسست في روما سنة 1993،  وبعد العمل لفترة من الزمن أُغلق المكتب لأسباب إدارية. ولكن تم افتتاح المكتب مرة أخرى في عام 2003 في مدينة ميلانو من قبل مسلم إيطالي الجنسية، اسمه عبد الوهاب سانتي، وبدأ المكتب بعد ذلك بممارسة أعماله ونشاطه الخيري، أما الغرض من تأسيس مكتب إيطاليا للإغاثة الإسلامية فهو لجمع الأموال لمشاريع التنمية في البلدان الأكثر فقرا وحالات الطوارئ. 


إسرائيل تتهمها بمساعدة الإرهابيين 
واتهمت إسرائيل منظمةالإغاثة الإسلامية في عام 2014 بتقدم الدعم إلى خلية إرهابية قامت باختطاف ثلاث مراهقين إسرائيلين، ولكن جرى تبرئتها من هذه التهم، وأكد المحامي الدولي إريك لويس أن هيئة الإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي تقوم بدورها الإغاثي والإنساني بحيادية تامة وأن نشاطها في هذا المجال يرتكز على العمل الإغاثي والإنساني دون تمييز لعرق أو جنس أو معتقد وفي كل حالات الشدائد والمصائب والكوارث فى بعض الدول الفقيرة إيمانا منها بأن مثل هذه الأنشطة تصب فى مجال العمل الإنساني. 

اترك تعليقا