روما ـ أفادت منظمة الإغاثة، التي تتخد من روما مقرا لها، يوم أمس الثلاثاء، أن  ارتفاع معدل رفض إيطاليا لطلبات اللجوء لا تنسجم مع القصص التي يحكيها مهاجرون خاطروا بحياتهم لعبور الصحراء والبحر من أجل الوصول إلى أوروبا. 

وقالت (أطباء من أجل حقوق الإنسان) إن إيطاليا رفضت أكثر من 60 بالمئة من طلبات اللجوء في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام مقارنة مع 58 بالمئة في العام الماضي و39 بالمئة في 2014.

وخلال مقابلات أُجريت مع 1000 مهاجر أفريقي وصلوا إلى إيطاليا قالت (أطباء من أجل حقوق الإنسان) إن 10 بالمئة فقط من القادمين من غرب أفريقيا قالوا إنهم تركوا بلادهم لأسباب اقتصادية. وعزا الباقون السبب في فرارهم إلى الاضطهاد الديني أو السياسي أو العنف العائلي أو الحرب الأهلية أو الميول الجنسي إلى جانب أمور أخرى.

ولم يذكر أي من القادمين من شرق أفريقيا أنهم غادروا بلادهم بسبب الفقر.

وقال ألبرتو باربيري منسق منظمة (أطباء من أجل حقوق الإنسان) إنه "إذا رغب المهاجرون في وضع حياتهم على المحك من أجل السفر إلى أوروبا فهذا يعني عادة أنه لا بديل آخر أمامهم."

وقالت المنظمة من خلال خريطة تفاعلية للمهاجرين الذين شملتهم المقابلات إن أكثر من 90 بالمئة ممن أجريت معهم مقابلات شخصية قالوا إنهم كانوا ضحايا لعنف شديد ءسواء تعذيب أو معاملة غير إنسانيةء سواء في بلدهم أو خلال طريق الهجرة أو في كليهما.

وتتصدر إيطاليا الدول الأوروبية التي تعاني من أزمة المهاجرين، والتي بلغت عامها الثالث الآن إذ استقبلت أكثر من 400 ألف شخص منذ بداية 2014. 

ولقي آلاف المهجرين المغامرين حتفهم  أثناء عبور البحر المتوسط من بينهم أكثر من 3000 شخص هذا العام وهلك عدد غير معلوم في الصحراء.

اترك تعليقا