الأحد، 13 يناير 2019

من هو الإرهابي الإيطالي "باتيستي" الهارب من السجن عام 1981 والمعتقل في بوليفيا بتنسيق مع الاستخبارات الإيطالية



الإيطالية نيوز ـ أعلنت شرطة الدولة على موقعها الرسمي على تويتر، صباح اليوم 13 يناير 2019، خبر اعتقالالإرهابي الإيطالي  تشيزاري باتيست، الهارب من السجن في سنة 1981 إلى أمريكا اللاتينية. 

عميلة تحديد مكان المجرم الإرهابي الإيطالي، باتيستي، نفذت بتعاون مع الشرطة البوليفية في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب والجريمة.

بطاقة تعريفية عن تشيزاري باتيستي

تشيزاري باتيستي، من مواليد سنة 1954 مدينة "تسيستيرنا دي لاتينا"، إرهابي إيطالي سابقا، كان ينشط خلال سنوات الرصاص. هرب من سجن مدينة فروزينوني سنة 1981 بعد إن كانقد أدين بـ12 سنة سجنا من قبل المحكمة الابتدائية بسبب الإنخراط في عصابة مسلحة، ثم أدين بعد ذلك بالسجن المؤبد غيابيا بسبب المشاركة في تنفيذ أربعة جرائم قتل. وتلقى باتيستي اللجوء من خارج الحدود الإيطالية في صفته "لاجىء سياسي"، فزاول مهنة كاتب الرويات السوداء.

بما أنه كان سابقا عضوا في الحركة العمالية المسلحة الناشطة تحت ألوية الشيوعية، أدين باتيستي بالسجن المؤبد، مع أحكام مرت إلى تدابير قضائية غير قابل الطعن فيها، بسبب إلصاق به تهمة المشاركة في تنفيد أربعة جرائم قتل، بالإضافة إلى مختلف الجرائم المتعلقة بالنضال المسلح والإرهاب.
إقرأ أيضا

فيديو..الشرطة الإيطالية تعلن اعتقال الإرهابي الإيطالي "باتيستي" الهارب من السجن إلى بوليفيا


ولا يزال باتيستي يؤكد براءته فيما يتعلق بجرائم القتل، فضلا عن أنه طلب حل العفو للفترة 1969ـ1990. منذ التسعينيات خصص نفسه للأدب ، وحقق نجاحًا جيدًا من خلال الروايات السوداء وحكي قصصا مؤثرة لفترة حاسمة من حياته خلال سنوات الرصاص. أمضى المرحلة الأولى من إخفائه في المكسيك وفرنسا، حيث استفاد لفترة طويلة من سياسة تتعلق بالحق في اللجوء إلى فرنسا كان قد سنها الرئيس الفرنسي السابق فرونسوا ميتران. تزوج ولديه ابنتان، وحصل على التجنس ، ثم ألغي قبل منحه الجنسية ، وأخيرا انتقل إلى البرازيل منذ عام 2004. 

في البرازيل، البلد الأمريكي الجنوبي الذي في البداية حصل فيه على وضع اللاجئ، ثم ألغي، اعتُقل باتيستي عام 2007 ، وتم احتجازه في سجن برازيليا حتى 9 يونيو 2011. وأسقط ما مجموعه حوالي سبع سنوات في السجن. 

 في 31 ديسمبر 2010، أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رفض تسليم تسليم باتيستي إلى إيطاليا ومنحه حق اللجوء والتأشيرة الدائمة (حالة "الإقامة الدائمة"). غير أن المحكمة العليا البرازيلية نظرت في الأمر بناء على طلب الرئيس الجديد للبرازيل ديلما روسيف ، الذي رفض نهائياً  في 8 يونيو 2011 تسليمه على أساس أنه كان من الممكن أن يتعرض "للاضطهاد بسبب أفكاره"، ثم أُطلق سراحه، بعد أن قضى مدة عقوبته بدخول غير قانوني من خلال وثائق مزورة ، وبقي في حرا حتى 12 مارس 2015 ، وهو اليوم الذي اعتقلته السلطات البرازيلية مرة أخرى بعد إلغاء تصريح الإقامة ، ولكن تم إطلاق سراحه على الفور تقريبًا. في أكتوبر2017، اعتُقل مرة أخرى على الحدود مع بوليفيا ، ولكن أُطلق سراحه بعد ذلك بوقت قصير.

ووفقاً لقانون جمهورية البرازيل الاتحادية ، فإن الجرائم التي ارتكبها بانيون كانت ستحظر قانوناً في عام 2013. وكان للرجل أيضا طفل ثالث من امرأة برازيلية في عام 2013، ثم تزوج من مواطنة برازيلية أخرى سنة 2015 ، ووهذه حجج قوية من شأنها أن تمنع تسليم المجرمين بموجب النظام الأساسي للأجانب الساري في البلد الواقع في أمريكا الجنوبية. ومن بين الشخصيات المعارضة لعملية التسليم هناك العديد من المفكرين اليساريين مثل غابرييل غارسيا ماركيز ، بيرنارد هنري ليفي ، دانيال بيناك ، طاهر بن جلون ، فاليريو إيفانجيليستي، وأيضاً بعض الدعاة الأميركيين الجنوبيين لمنظمة العفو الدولية.



مشاركة المقاله