الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

إيطاليا: عائلة "فضيل" ترفض قرار نيابة ميلانو وطالب بإعادة تشريح جثة إيمان


يبدو أن قضية إيمان فضيل لن تغلق أبدا، ويبدو أنه ليس هناك سلام لإيمان، إذ أن قصتها تعرف تطور أخر. فبعد ستة أشهر من وفاة عارضة الأزياء السابقة مغربية الجنسية، الشاهدة الحاسمة في قضية علاقة برلوسكوني، عندما كان وزيزا أولا، بالمغربية كريمة المحروق، عندما كانت قاصرا.
المفاجىء في قضية إيمان فضيل، هو أن عائلتها قررت تأجيل مراسيم الدفن، على الرغم من توصّلها بوثيقة الموافقة على الدفن من نيابة ميلانو، وطالبت بإجراء عملية تشريح جديدة لجسد الفتاة.
إقرأ أيضا

وفاة إيمان، وقعت في 1 مارس بعد شهر واحد من المعاناة في عيادة "هيومانيتاس"، بمدينة روتسانو، جنوب ميلانو، قد تكون نتيجة لـ"تساقط النخاع"، التي بسببها النخاع توقف عن إنتاج خلايا دموية وصفائح دموية. وهو مرض لم يتم تحديد أصله. إذن، الفتاة إيمان، البالغة من العمر 34 سنة، لم تتعرض للتسميم، كما جرى افتراضه في البداية، لكن من الواضح أن أفراد عائلته غير مقتنعين بذلك ويريدون نتائج أكثر وضوحا.
على الرغم من مشاركة مستشارهم القانوني، السيد ميكيل أنجيلو كازاتي، في التحاليل التي أكدت سبب الوفاة الطبيعية لإيمان، طالب عائلة فضيل، بواسطة محاميهما الخاصين، ميركو ماتزالي" ونيكولا كواترانو"، إجراء تشريح أخر بما أن النتائج الأخيرة، في رأيهم، ليست مقنِعة. ومع ذلك ، فإن مجموعة خبراء الطب الشرعي بقيادة أخصائي التشريح كريستينا كاتانيو قد استبعدت على الفور فرضية الوفاة المرتبطة بالمواد المشعة. أما الاختبارات التي أجريت على العظام والأنسجة والدم على وجود المعادن، وخاصة الحديد والموليبدينوم والأنتيمون والكرومو. كما استبعد القضاة المسؤولون عن التحقيق ونائبة المدعي العام تيزيانا سيسيليانو والمدّعون العامون "لوكا جاجليو" و"أنتونيا بافان" المسؤوليات الطبية عن هذه الوفاة. وهي خطوة أساسية للمضي قدمًا في تقديم ملف مفتوح مع فرضية القتل العمد.


مشاركة المقاله