الجمعة، 15 مايو 2020

رئيس اتحاد الجاليات المسلمة بإيطاليا (UCOII): سيُعاد فتح المساجد بعد 24 مايو رغم الاتفاق على 18مايو لأسباب وقائية"

الإيطالية نيوز، الجمعة 15 مايو 2020 - بعد عدة أسابيع من المفاوضات مع وزارة الداخلية، جرى التوقيع، اليوم، على بروتوكول إعادة فتح أماكن العبادة لديانات غير الكاثوليكية، المقرر عقده في 18 مايو.  ومن أجل الموضوع،  استُدعي ممثلو الطوائف الدينية الموجودة في إيطاليا إلى "بالاتسو كيتجي"، من بينهم رئيس إتحاد الجاليات الإسلامية بإيطاليا، السيد ياسين لفرم، الذي وضح بعد هذا الاجتماع بالقول : نحن سنعيد فتح المساجد بعد 24 مايو، وذلك لإحساسنا  بالمسؤولية ، وبأسف شديد ، نؤكد من جديد على رغبتنا في البقاء مغلقين خلال الفترة الأخيرة من رمضان وعيد الفطر المبارك" 

 سيعمل بروتوكول الحكومة الموقع عليه و المخصص للديانات غير الكاثوليكية، التي من بينها الدين الإسلامي، على إدارة إعادة فتح المساجد من خلال تدابير وقائية للحد من انتشار وباء كورونا لوقف العدوى بين المصلين والتي يجب اتباعها بدقة وتتجلى في : احترام المسافة بين المصلين ، إجبارية الكمامة،  تطهير المساجد قبل وبعد الصلاة ، السيطرة على المداخل والمخارج.

 وأضاف السيد ياسين لفرم في هذا الأمر: "لقد كررنا بالفعل رغبتنا في إبقاء أماكن العبادة مغلقة خلال هذه الفترة ، وهو قرار تم اتخاذه رسميًا بعد تشاور طويل مع الجمعيات الإسلامية التابعة لاتحاد الجاليات الإسلامية بإيطاليا UCOII ، وبالتالي نرغب في تجديد دعوتنا إلى جميع الجاليات في أنحاء إيطاليا لتبني هذا القرار من أجل وقاية وسلامة المصلين . في الواقع ، نحن مقتنعون بأن أماكن عبادتنا ليست محمية بعد  بشكل كافٍ ، خصوصا في هذه الأيام التي قد تعرف تدفق كبير من المصلين الذين عادة ما يملؤونها أثناء الصلاة خلال شهر رمضان وكذلك عيد الفطر".

وتقدم رئيس اتحاد الجاليات الإسلامية بإيطاليا بالشكر إلى أولئك الذين عملوا خلال هذه المفاوضات للتوصل إلى بروتوكول مناسب لإعادة فتح المساجد ، ويسعدنا أن المجتمع الإسلامي قد حصل أيضًا على الاهتمام المناسب والكرامة المتساوية للطوائف الأخرى الموجودة في إيطاليا ، على الرغم من عدم وجود حتى الآن  اتفاق مع الدولة الإيطالية.

 وفي الختام دعى الجاليات الإسلامية التابعة للاتحاد لإبقاء المساجد مغلقة حتى يوم 24 مايو وعدم إقامة صلاة الفطر لرفع مستوى الوعي لدى المصلين للمرحلة القادمة.  التي ستعني إعادة فتح بأمان تام والحفاظ على الإيمان والثقة ، على أمل أن نكون قادرين على إيجاد أنفسنا مرة أخرى كمجتمع متحد.

مشاركة المقاله