الأحد، 17 مايو 2020

إسبانيا، العثور على امرأة مغربية ميتة في حمام مأوى مؤقت في مليلية

الإيطالية نيوز، الأحد 17 مايو 2020 ـ جرى العثور على شابة مغربية، تبلغ من العمر 34 عاما جثة هامدة في مركز لاستقبال مؤقت للأشخاص من دون سكن قار الذي يقع في "بلاثا دي طوروس"، بمدينة مليلية. 
وفقا لما ذكرته صحفية "ميليلة اليوم"، عُثر على الجثة داخل حمام منطقة الاستحمام وأن أسباب الوفاة غير معروفة. بعد أن أمر القاضي المناوب بإخراج الجثة من المؤسسة أصدر إذنا بتشريح الجثة.
ووفقا للمصدر نفسه، حسب ما اطلعت عليه الإيطالية نيوز، وقعت الأحداث قبل دقائق من الإفطار يوم الخميس 14 مايو، حيث كان جميع الضيوف المسلمين يستعدون لتناول الفطور بعد نهاية يوم من الصوم فلاحظوا عدم وجود هذه الشابة. عند البحث عنها، جرى العثور عليها في أحد حمامات الاستحمام فاقدة للحياة، مع وجود دم في أنفها وأذنيها.
وحضر في البداية فريق تابع للصليب الأحمر التي يقدم الخدمة في هذا المرفق، حيث يواصل أكثر من 200 مغربي ومجموعة أخرى من الأفارقة جنوب الصحراء، بالإضافة إلى حوالي 15 امرأة، الحجز، وقد اتصلوا بخدمة 061 للرعاية الطبية العاجلة.
ومع ذلك، لم يتمكن العاملون الصحيون من فعل الكثير لإنقاذ حياتها لأنه على الرغم من مناورات الإنعاش، كانت المرأة ميتة بالفعل.
وظهر الطبيب الشرعي في مكان الحادث وأكد الوفاة بحضور القاضي المناوب ، الذي أمر بالنقل إلى الإيداع القانوني في مقبرة "بوريسِما" والتشريح.

وفقًا للمصادر المذكورة أعلاه، فإن الفرضية الذي يُنظر فيها هو السكتة القلبية، ولكن لمعرفة السبب الدقيق للوفاة، حيث كانت الشابة المتوفية ظهر الطبيب الشرعي في مكان الحادث وأكد الوفاة بحضور القاضي المناوب ، الذي أمر بالنقل إلى الإيداع القانوني في مقبرة "پوريسِما" والتشريح.

عاملة منازل عاطلة
وُلدت الشابة عام 1986 وعملت عاملة منازل في منزل مليلية حتى طُردت منها قبل 10 أيام بعد شجب أصحاب المنزل. أثناء تجولها في الشوارع من دون سكن، التقطتها دورية من الحرس المدني وأخذتها إلى "بلاثا دي توروس"، حيث بدأ جرى إيواء المرأة في الأسابيع الأخيرة، مع مجموعة من 15 امرأة، يشغلن أحد الأحياء المنفصلة عن الرجال.

مشاركة المقاله