وقالت إسرائيل إنَّ العملية استهدفت قادة من حماس كانوا موجودين في الدوحة لبحث مقترح لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية، إلَّا أنَّ الغارة لم تُصِب القيادات البارزة للحركة، بل أسفرت عن مقتل أعضاء من الوفد ومواطن قطري، ما أثار موجة احتجاجات إقليمية ودولية.
وقدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» يوم الاثنين اعتذارًا رسميًا إلى قطر عن مقتل المسؤول الأمني، خلال اتِّصال هاتفي مشترك مع الرئيس «ترامب» ورئيس الوزراء القطري الشيخ «محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني».
وجاء في نص الأمر التنفيذي أن الدوحة تُعد "حليفًا وفيًا في السعي إلى السلام والاستقرار والازدهار"، مشيرًا إلى التعاون العسكري بين البلدين، ومؤكِّدًا على أنَّ السياسة الأمريكية الجديدة تضمن "أمن وسلامة أراضي دولة قطر ضد أي عدوان خارجي".
ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من مساعٍ دبلوماسية أمريكية لإصلاح العلاقات مع قطر من دون المساس بالتحالف الاستراتيجي مع إسرائيل. وكانت "الدوحة" قد وصفت الغارة بأنَّها "جبانة وخيانة"، فيما عبّر القادة العرب والإسلاميون عن تضامنهم مع قطر خلال قمة استثنائية عُقدت في الدوحة.
وفي 16 سبتمبر، زار وزير الخارجية الأمريكي «ماركو روبيو» قطر والتقى عددًا من كبار المسؤولين، مؤكداً "متانة الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة وقطر والالتزام المشترك من أجل منطقة أكثر أمنًا واستقرارا".
وعقب المشاورات، شدَّد المتحدِّث باسم وزارة الخارجية القطرية «ماجد الأنصاري» على أنَّ بلاده "عازمة على حماية سيادتها واتِّخاذ الإجراءات اللَّازمة لمنع تكرار أي هجوم مستقبلي".

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.