روما – 1 أكتوبر 2025 – أعلن جهاز الكارابينييري في مدينة ريميني الإيطالية توقيف زوجين بنغاليين بعد اتهامهما بإجبار ابنتهما، وهي في مطلع العشرينات من عمرها، على الزواج قسرا في بنغلادش، إضافة إلى احتجازها في المنزل والاعتداء عليها بالضرب وإعطائها مواد مخدّرة.
وبحسب بيان الكارابينييري، فقد نُفِّذت أوامر توقيف بحق الأم (42 عاما) والأب (55 عاما)، وكلاهما مقيمان في بلدة صغيرة بإقليم "إيميليا رومانيا".
رحلة إلى "دكا" بذريعة “زيارة الجدة”
التحقيقات أوضحت أن الفتاة، التي وصلت إلى إيطاليا وهي في السابعة من عمرها، أُجبرت في ديسمبر الماضي على السفر إلى بنغلادش بحجة زيارة جدتها المريضة. إلا أن والديها رتّبا لها لقاءً مع رجل يكبرها بعشر سنوات لفرض زواج قسري عليها.
وبمجرد وصولها إلى العاصمة "دكا"، صودرت وثائقها الرسمية وبطاقتها المصرفية، وظلت تحت مراقبة لصيقة وتعرضت لتهديدات وسوء معاملة حتى أُجبرت على إتمام الزواج. كما فُرض عليها تناول أدوية مهدئة وعقاقير لتعزيز الخصوبة بهدف إخضاعها لإرادة العائلة.
مقاومة سرية واتصالات من الخارج
رغم الضغوط، تمكنت الفتاة من تناول حبوب منع الحمل سرا لتفادي الحمل. وبمساعدة إحدى صديقاتها، تواصلت مع مركز استشارات للمرأة ومع متطوعة في مركز لمناهضة العنف، والتي بدورها فتحت قناة اتصال مع السلطات الإيطالية.
تدخل أمني عند العودة إلى إيطاليا
في أبريل الماضي، وخلال عودتها مع والديها إلى مطار "بولونيا" بعد فشل محاولات الحمل، تدخّل عناصر الكارابينييري فور هبوط الطائرة، حيث تم وضع الفتاة تحت الحماية في مكان سري، بينما أُخضع الوالدان للإقامة الجبرية بانتظار قرار القضاء.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.