أوكرانيا: استقالة أحد أكثر الرجال قربا لـ «زيلينسكي» وأكبر المفاوضين مع الروس - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

أوكرانيا: استقالة أحد أكثر الرجال قربا لـ «زيلينسكي» وأكبر المفاوضين مع الروس

أوكرانيا: استقالة أحد أكثر الرجال قربا لـ «زيلينسكي» وأكبر المفاوضين مع الروس

الإيطالية نيوز، السبت 29 نوفمبر 2025 – أعلن الرئيس الأوكراني «فولوديمير زيلينسكي»، بعد ظهر الجمعة، عن أنَّ مدير مكتبه «أندري يرماك» قَدَّم استقالته. وجاء القرار بعد ساعات من قيام مسؤولين في الوكالة الوطنية لمكافحة الفساد بتفتيش منزل «يرماك»، وهو شخصية نافذة ومثيرة للجدل ويُعَدُّ من أقرب المساعدين إلى الرئيس، وذلك ضمن التحقيق الواسع في قضايا الفساد الذي تجريه السُّلطات منذ أسابيع.


«زيلينسكي» شكر «يرماك» على عمله، قائلًا إنَّه يرغب في وضع حدٍّ لـ«الشائعات والتكهُّنات». على مدى السنوات الماضية، احتكر فريق صغير من المقرَّبين إلى «زيلينسكي» جزءًا كبيرًا من السُّلطات، على حساب البرلمان والحكومة، في وضع استثنائي فرضته الحرب. و «يرماك»، وهو منتج تلفزيوني سابق، كان يتمتَّع بنفوذ يفوق نفوذ الوزراء؛ إذ كان يُؤَثِّر في مسار التشريعات، ويحضر اللِّقاءات الدولية، ويتولَّى إدارة العديد من القرارات التنفيذية. ووصفه البعض بأنه كان «نائب زيلينسكي غير الرَّسمي».


على مدى السنوات الماضية، ركَّزت دائرة ضيِّقة من مقرّبي الرئيس «فولوديمير زيلينسكي» قدرًا كبيرًا من السُّلطة بين يديها، على حساب البرلمان وحتَّى الحكومة، في ممارسة غير اعتيادية لكنَّها بدت، بشكل ما، حتمية في ظل ظروف الحرب. وكان «أندري يرماك»، المنتج التلفزيوني السابق، يتمتَّع بنفوذ يفوق نفوذ الوزراء؛ إذ كان يؤثِّر في مسار إقرار القوانين، ويحضر اللِّقاءات الدولية، ويدير عددًا كبيرًا من القرارات التنفيذية. وقد وصفه البعض بأنه «نائب زيلينسكي غير الرسمي».


منذ أيام تتزايد الضغوط السياسية وضغوط الرأي العام على الرئيس الأوكراني «فولوديمير زيلينسكي» لإقالة «أندري يرماك»، بعدما اعتُبر أن الأخير بات يتمتَّع بنفوذ مفرط ويُشكِّل عبئًا سياسيًا، فضلًا عن ارتباطه بعدد من الشخصيات المشتبَه بتورُّطها في التحقيقات الجارية. وتأتي استقالة «يرماك» في توقيت حسَّاس بالنسبة إلى «زيلينسكي» ولأوكرانيا عمومًا.


وتتَّهم الوكالة الوطنية لمكافحة الفساد عددًا من السياسيين ورجال الأعمال البارزين بإدارة أو المشاركة في مخطَّط يقوم على طلب رشاوى تتراوح بين 10 و15 في المئة من قيمة جميع العقود المبرمة مع شركة «إنرغوأتوم» الحكومية المسؤولة عن إنتاج الطاقة النووية. وبحسب الاتِّهامات، فقد تمكَّن المتورِّطون من الاستيلاء على ما يقرب من 100 مليون يورو من الأموال العامة. وقبل نحو أسبوعين، كان وزيران في حكومة «زيلينسكي» قد قدَّما استقالتيهما بعد ورود اسميهما في ملف التحقيق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

كن على أتصال

أكثر من 600,000+ متابع على مواقع التواصل الإجتماعي كن على إطلاع دائم معهم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جرائم قتل النساء في إيطاليا