إيطاليا: فرض الإقامة الجبرية على ستة طلاب قاصرين على خلفية احتجاجات مؤيدة لفلسطين - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

إيطاليا: فرض الإقامة الجبرية على ستة طلاب قاصرين على خلفية احتجاجات مؤيدة لفلسطين

إيطاليا: فرض الإقامة الجبرية على ستة طلاب قاصرين على خلفية احتجاجات مؤيدة لفلسطين

 الإيطالية نيوز، الخميس 1 يناير 2026 – تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا، ومع ذلك وُضعوا جميعًا قيد الإقامة الجبرية، بوصفهم مشتبهًا بهم في قضايا تتعلَّق، بدرجات متفاوتة، بـ«مقاومة مشددة» و«إلحاق إصابات بعناصر من الشرطة أثناء أداء واجبهم». ويتعلَّق الأمر بستَّة طُلّاب، معظمهم يدرسون في «ثانوية أينشتاين» بمدينة «تورينو»، يُشتبه في مشاركتهم خلال الأشهر الماضية في عدد من المبادرات الاحتجاجية المناهضة لِـ «حكومة ميلوني» والمؤيِّدة للقضية الفلسطينية.

ويأتي هذا التطوُّر في سياق سلسلة طويلة من الإجراءات التي تصفها جهات طلابية وحقوقية بالقمعية، استهدفت في «تورينو» (وغيرها من المدن الإيطالية) الحركات المعارِضة لسياسات الحكومة والداعمة لفلسطين، وبلغت ذروتها في 18 ديسمبر الماضي مع إخلاء المركز الاجتماعي التاريخي «أسكاتاسونا».


ومن بين الوقائع التي أشارت إليها شرطة «تورينو» احتجاجٌ نُظِّم في 27 أكتوبر الماضي ضد نشاط لتوزيع منشورات نفَّذته منظمة «دْجوفينتو ناتسيونالي» (الشبابية الوطنية)، الذراع الشبابي لحزب «إخوة إيطاليا». وبحسب رواية الشرطة، حاول نحو عشرة طلاب من «تجمُّع أينشتاين» عرقلة النشاط الدعائي، قبل أن يتصاعد التوتُّر إلى حد استدعى تدخُّل جهاز الاستخبارات الداخلية (ديغوس)، من دون توضيح الملابسات التي استوجبت هذا التدخُّل. وتضيف الشرطة أن عناصرها قوبلوا بركلات ودفع، ما أدُّى إلى توقيف أحد طلاب «أينشتاين». وأثناء نقله إلى مقر الشرطة، حاول زملاؤه منعه، وفي الاشتباكات التي أعقبت ذلك، أُصيب اثنان من عناصر الشرطة بكدمات طفيفة.


وبعد أيّام، وجَّه عدد من معلمي «ثانوية أينشتاين» رسالة إلى صحيفة «إل مانيفستو» أعلنوا فيها دعمهم الصريح للطُلَّاب، متَّهمين الشرطة باستخدام مفرط للقوَّة. وأشار المعلمون في رسالتهم إلى الطابع «العنصري» للمنشورات التي وزعتها «جوفينتو ناتسيونالي»، والتي استهدفت الطلاب من أصول مهاجرة، وهم يشكِّلون نسبة معتبَرَة من طلاب المدرسة، كما نفوا حدوث أي اضطرابات تستدعي تدخُّل الشرطة. وأكَّدوا على أنَّ عناصر الأمن لجؤوا فورًا إلى القوة ضد طلاب غير مسلَّحين ولا يحملون أي أدوات يمكن أن تشكِّل خطرًا. من جانبهم، انتقد أولياء الأمور غياب أي محاولة للوساطة قبل استخدام القوة.


كما شملت التحقيقات أحداث 14 نوفمبر، خلال تظاهرة «يوم لا لميلوني»، التي شهدت خروج الطُلّاب في أكثر من خمسين ساحة في مختلف أنحاء إيطاليا احتجاجًا على خفض الإنفاق على التعليم، ونظام التناوب بين المدرسة والعمل، وهشاشة أوضاع الباحثين، والحرب في فلسطين. وفي «تورينو»، حاولت المسيرة تجاوز طوق أمني والدخول إلى مقر «المدينة الحضرية»، لكن الشرطة فرَّقت المحتجين باستخدام الهراوات. ووفقًا لبيان الشرطة، أُصيب تسعة عناصر أمن بكدمات طفيفة خلال تلك المواجهات.


وأشار بيان شرطة «تورينو» كذلك إلى ما وصفه بـ«وقائع إجرامية أخرى»، من بينها احتلال مسارات السكك الحديدية في محطة «بورتا نوُوفا» خلال الإضراب الوطني دعمًا لفلسطين في 22 سبتمبر، والذي شارك فيه مئات الآلاف في أنحاء البلاد، إضافة إلى تحرُّكات مماثلة في 24 سبتمبر. كما شملت الوقائع الاحتجاج أمام مقر صحيفة «لاستامبا»، حين انفصلت مجموعة من المتظاهرين عن المسيرة الرئيسية خلال إضراب مناهض لإعادة التسلُّح وداعم لفلسطين، ودخلت مقر تحرير الصحيفة الخالي بعد إلقاء روث الحيوانات عند المدخل. وقد أسفرت تلك الحادثة، التي أثارت ردود فعل سياسية واسعة وصلت إلى رئاسة الجمهورية، عن توجيه اتِّهامات إلى 36 شخصًا.

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك