ويحتل «مانشستر يونايتد» حاليًا المركز السادس في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي مرتبة تتماشى مع الأداء المتواضع للفريق في السنوات الأخيرة، لكنها تبقى مخيبة للآمال بالنظر إلى تاريخ النادي العريق وإمكاناته المالية الكبيرة. ووفقًا لمحللين رياضيين في بريطانيا، لم يكن تراجع النتائج السبب الوحيد وراء إقالة «أموريم»، إذ وجّه المدرب انتقادات علنية لإدارة النادي عقب التعادل 1-1 مع «ليدز يونايتد» في الجولة الأخيرة، متهمًا إياها بعدم منحه الصلاحيات الكافية في سوق الانتقالات.
ويُعد «أموريم» أحدث حلقة في سلسلة من المدربين الذين فشلوا في إعادة «مانشستر يونايتد» إلى سكة المنافسة، منذ رحيل مدربه التاريخي «أليكس فيرغسون» قبل نحو 13 عامًا. فمنذ ذلك الحين، لم يتمكن النادي من المنافسة الجدية على لقب الدوري الإنجليزي، ناهيك عن دوري أبطال أوروبا.
وكان «أموريم» قد قدم إلى «يونايتد» قادمًا من «سبورتينغ لشبونة» بسمعة أحد أكثر المدربين الواعدين في أوروبا، لكنه واجه صعوبات كبيرة في فرض أفكاره وأسلوبه الفني، على غرار سلفه الهولندي «إريك تن هاغ».
وخلال الموسم الماضي، خسر «مانشستر يونايتد» 14 مباراة من أصل 27 خاضها في الدوري تحت قيادة «أموريم». ورغم نجاحه في بلوغ نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، ثاني أهم المسابقات القارية، فإن الفريق خسر اللقب أمام «توتنهام». أما في الموسم الحالي، فحقق «يونايتد» تحت إشرافه 8 انتصارات و7 تعادلات مقابل 5 هزائم في 20 مباراة بالدوري.
وكلّفت إدارة النادي المدرب الاسكتلندي «دارين فليتشر» بتولي المهمة بشكل مؤقت، إلى حين التعاقد مع مدرب جديد.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.