وسجّل النجم ساديو ماني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78، مواصلًا كتابة اسمه في تاريخ البطولة، ومؤكدًا مرة أخرى دوره الحاسم في المباريات الكبرى، وذلك في مواجهة جديدة تفوق فيها على زميله السابق في ليفربول محمد صلاح.
وسيطر المنتخب السنغالي على مجريات اللقاء بشكل شبه كامل، إذ فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى ولم يسمح لمصر بتسجيل أي تسديدة حتى الدقيقة 84، في مؤشر واضح على التفوق التكتيكي والبدني لأبناء المدرب باب تيـاو. ورغم هذا التفوق، أبدى الجهاز الفني بعض التحفّظ على إهدار الفرص وعدم حسم اللقاء مبكرًا.
وينتظر “أسود التيرانغا” في المباراة النهائية الفائز من مواجهة نيجيريا والمغرب، المقررة لاحقًا، على أن يُقام النهائي يوم الأحد.
أرقام ودلالات:
-
الاستحواذ: السنغال %63 مقابل %37 لمصر
-
التسديدات: 12 للسنغال مقابل 3 لمصر
-
أول تسديدة مصرية جاءت في الدقيقة 84
-
هذا الفوز هو الثالث للسنغال على مصر في مواجهات كبرى خلال آخر خمس سنوات، بعد نهائي أمم أفريقيا 2021 وملحق التأهل إلى كأس العالم 2022، وكلاهما حُسم بركلات الترجيح
قراءة فنية:
رغم مشاركة الثنائي الهجومي البارز محمد صلاح وعمر مرموش، عانى المنتخب المصري هجوميًا بشكل لافت، واكتفى بمحاولة واحدة على المرمى في الوقت بدل الضائع، لم تُشكل أي تهديد حقيقي على الحارس إدوارد ميندي.
وبهذا الانتصار، تصل السنغال إلى النهائي للمرة الثالثة في آخر أربع نسخ من البطولة، في إنجاز يؤكد استمرارية المشروع الكروي للمنتخب، ويعزز مكانته كأحد أقوى منتخبات القارة في السنوات الأخيرة.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.