ووفق ما أفادت به مصادر أمنية، جرى توقيف الشاب من قبل عناصر الشرطة خلال عملية ضبط فوري، إلا أنه، وعلى الرغم من خطورة السلاح المضبوط وإجراءات التوقيف، أُفرج عنه بعد أقل من 24 ساعة.
وتسلط الحادثة الضوء مجددًا على الجدل القائم في إيطاليا بشأن التعامل القضائي مع قضايا حيازة الأسلحة البيضاء، حيث تؤكد الجهات الأمنية أنها قامت بواجبها الكامل وفق القانون، في حين أثار قرار الإفراج انتقادات واسعة وتساؤلات حول فعالية الإجراءات القضائية وقدرتها على ضمان السلامة العامة.
وفي تعليق على هذه الحادثة، قال «روبرتو دي استيفانو»، عمدة مدينة «سيستو سان جوفاني»، عن حزب الرابطة المناهض للمهاجرين: “تم توقيف شاب مصري يبلغ من العمر 28 عامًا في حالة تلبس من قبل عناصر الشرطة، لأنه كان يتجول في المدينة وهو يحمل منجلًا (ساطورًا) طوله 40 سنتيمترًا. حادثة خطيرة جدًا كان من الممكن أن تتحول إلى مأساة، ومع ذلك، وعلى الرغم من السلاح والاعتقال، عاد الرجل إلى حريته في أقل من يوم واحد.”
وختم: “مرة أخرى قامت قوات الأمن بواجبها، لكن «القضاة اليساريين» أعادوا المهاجر إلى الشارع. يا للعار!”

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.