وستتنافس خمسة ملاعب على استضافة المباريات في إيطاليا: «جوزيبّي مياتسا» في ميلانو، «الأولمبيكو» في روما، «سان نيكولا» في باري، «دييغو أرماندو مارادونا» في نابولي، و«يوفنتوس ستاديوم» في تورينو. وتشمل القائمة أيضًا الملاعب التالية: «أرتيميو فرانكي» في فيرينسي، «فيرّاريس» في جنوة، «بينتيغودي» في فيرونا، «دالّارا» في بولونيا، و«سانت إليا» في كالياري.
وتشمل التوجيهات الجديدة تركيب نظام مراقبة مغلق لمتابعة الأقسام المختلفة والمناطق المحيطة بالملاعب، يعمل بتقنية التعرُّف على الوجوه حتى في المباريات الليلية، بالإضافة إلى كاميرات على جميع البوابات. كما سيتم تقسيم المقاعد ووضع حواجز وفقًا لمعايير «الوصولية والراحة».
تأتي هذه الإجراءات ضمن سياق أوسع من القوانين التي تهدف إلى ضبط الجماهير، بما في ذلك قوانين العقوبات الجماعية مثل «داسبو» (العقاب بمنع الحضور والمشاركة في الفعاليات الرياضية)، والتي طُبِّقت خلال العقود الماضية. وقد أشار وزير الداخلية السابق، «ماتِّيو سالفيني»، إلى عدم تأييده للعقوبات الجماعية على أساس تصرُّفات الأفراد، وذلك في سياق حظر التنقُّل الجماعي لمشجعي «روما» و«فيورنتينا» بعد اشتباكات على الطريق السريع A1.
ويعكس القرار الحالي توجُّهًا مستمرًّا من قبل السلطات الإيطالية اتجاه المشجعين والأنشطة الجماهيرية في الملاعب، مع آثار على العلاقة بين الأندية وجماهيرها، كما يظهر في حالات سابقة مثل قضية «كوكّي» وقضية «كوسو»، إضافة إلى التغيُّرات التشريعية الأخيرة المتعلِّقة بعقوبة إساءة استخدام السُّلطة من قبل المسؤولين الحكوميين.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.