ووفقًا للوثيقة التي اطلع عليها «مرصد ميليكس»، فإن الالتزام الجديد بقيمة 2.34 مليار يورو يشمل إنفاق 637 مليونًا فقط على مدى السنوات الثلاث المقبلة. ومع ذلك، لم تتضح أسباب هذا الارتفاع بدقة، ويُرجح أن يكون نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج أو، بشكل أكثر احتمالًا، زيادة المخزونات الصاروخية. وفيما يتعلق بمقاتلات الجيل السادس، أوضحت الوزارة أن ارتفاع التكلفة الثلاثي (من 6 مليارات يورو إلى 18 مليارًا) يعود إلى التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي وتأمين المواد المعدنية الحيوية. كما لم يستبعد الوثيقة إمكانية زيادة الإنفاق أكثر في المستقبل.
نظام Samp/T NG هو منظومة دفاع جوي وصاروخي متوسطة المدى، قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية حتى مسافة 150 كيلومترًا، وكشف التهديدات حتى 350 كيلومترًا. وقد تسلم الجيش الإيطالي أولى وحداته في 22 يناير الجاري. تنتج النظام الشركة المشتركة يوروسام، المؤلفة من MBDA إيطاليا وMBDA فرنسا ومجموعة تاليس (THALES)، مع استخدام تقنيات مطورة أيضًا من قبل الشركة الإيطالية ليوناردو. ويُفترض أن الزيادة الحالية تشمل البطاريات العشر التي تم طلبها بين 2023 و2024، إذ تحتوي كل بطارية على ستة شاحنات إطلاق، كل واحدة مزودة بأربعة أنابيب لإطلاق 24 صاروخًا من نوع Aster B1NT، بالإضافة إلى 48 صاروخًا احتياطيًا، وشاحنة رادار Kronos، وشاحنة مركز قيادة، إلى جانب مركبات دعم لوجستي وتكتيكي.
في ظل مناخ الهوس بالحرب والسباق العالمي نحو التسلح، يتم تقليص الموارد المخصصة للرفاه الاجتماعي والدولة، بينما تنمو الأرباح في قطاع الأسلحة. وتشير الأرقام إلى إنفاق يقدر بنحو 5 مليارات يورو لعام 2025 على القطاع الدفاعي الأوروبي وحده. وقد سجلت ليوناردو زيادة بنسبة %11.3 في الإيرادات خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، لتصل إلى 13.4 مليار يورو، مع EBITA بقيمة 945 مليون (%18.9+)، وصافي أرباح عادية 466 مليون (%28+). كما بلغ حجم محفظة الطلبات نحو 47.3 مليار يورو، مع تغطية إنتاجية تزيد عن عامين ونصف، وصُرفت أرباح للمساهمين بقيمة 0.52 يورو للسهم، استنادًا إلى نتائج 2024.
وبينما خصصت حكومة «ميلوني» منذ بداية ولايتها 36 مليار يورو لبرامج متعددة السنوات، فإن نحو نصف هذا المبلغ مخصص لبرامج إعادة التسليح.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.