ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام إيطالية، وقعت الحادثة في شارع جوزيبي إمبازاتو بمنطقة روجوريدو، في الضواحي الجنوبية للمدينة، عقب تلقي الشرطة بلاغًا يفيد بوجود شخص مسلح يتجول في الشارع ويتصرف بشكل مريب. وعند وصول دورية الأمن إلى المكان، حاول عناصر الشرطة محاصرة الشاب ومطالبته بإلقاء السلاح.
وبحسب المعطيات الأولية للتحقيق، قام الشاب بتوجيه المسدس نحو أفراد الشرطة، ما دفع أحدهم إلى إطلاق النار بدعوى الدفاع عن النفس، لتصيبه رصاصة قاتلة أودت بحياته في عين المكان. غير أن التحقيقات كشفت لاحقًا أن السلاح الذي كان بحوزته لم يكن حقيقيًا، بل مسدسًا صوتيًا مخصصًا لإطلاق طلقات فارغة فقط.
وأثار هذا المعطى ردود فعل واسعة في الأوساط الإعلامية والشعبية، حيث تساءل كثيرون عن إمكانية احتواء الموقف دون اللجوء إلى استخدام الرصاص الحي.
من جهتها، أعلنت النيابة العامة في ميلانو فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الحادث، وأمرت بإجراء تشريح لجثمان الضحية، إضافة إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة القريبة من موقع الحادث، والاستماع إلى إفادات عناصر الشرطة المعنيين، للتحقق من مدى التزامهم بالبروتوكولات القانونية المعتمدة في استخدام القوة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.