«الناتو» يدرس سيناريو نشر مهمة عسكرية في «غرينلاند» لمواجهة النفوذ الروسي–الصيني - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

«الناتو» يدرس سيناريو نشر مهمة عسكرية في «غرينلاند» لمواجهة النفوذ الروسي–الصيني

«الناتو» يدرس سيناريو نشر مهمة عسكرية في «غرينلاند» لمواجهة النفوذ الروسي–الصيني

الإيطالية نيوز، الأحد 11 يناير 2026 – حذّر حلف شمال الأطلسي (الناتو) من تزايد التهديدات في منطقة القطب الشمالي، مؤكدًا عزمه تعزيز أنشطته العسكرية ورفع وتيرة المناورات في أقصى شمال أوروبا.


وقال القائد الأعلى لقوات الحلفاء في الناتو، الجنرال «أليكسوس غرينكيويتش»، خلال مؤتمر السياسة الأمنية والدفاعية في مدينة «سالِن» السويدية، إن “الحلفاء يعملون بشكل وثيق للغاية بشأن القضايا المتعلقة بالقطب الشمالي»، مشيرًا إلى أنه جرى مؤخرًا «الاتفاق على تعميق فهمنا للأنشطة الجارية في هذه المنطقة، وزيادة أنشطتنا وتدريباتنا العسكرية في أقصى الشمال.


وأضاف «غرينكيويتش» أن «التعاون العسكري في هذه المنطقة لم يكن يومًا بهذا المستوى من القوة»، لافتًا إلى أن “السفن الروسية والصينية تكثّف بشكل متزايد دورياتها المشتركة في أقصى الشمال، ومحذرًا من أن التهديد في المنطقة “سيتفاقم أكثر فأكثر.


وأوضح الجنرال أن “الناتو» يعتزم، في المرحلة المقبلة، «توسيع قدراته في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وتحسين البنى التحتية واللوجستية الخاصة بالحركية العسكرية، وتعزيز حضوره بقوات قادرة على العمل في البيئات القطبية.


وشدد على «الأهمية الاستراتيجية» لمنطقة القطب الشمالي، معتبرًا أنها “تحولت، في إطار شمال أوروبا، إلى خط مواجهة أول ضمن عمليات قيادة الناتو المشتركة.


وأشار «غرينكيويتش» إلى وجود “كاسحات جليد وسفن أبحاث صينية في المياه القطبية، معتبرًا أن “هذه الأنشطة البحثية لا تحمل طابعًا سلميًا، بل تهدف إلى تحقيق أفضلية عسكرية. كما اتهم روسيا بـ“مواصلة اختبار قدرات عسكرية متقدمة في بحر بارنتس.


وأضاف أن “تراجع الجليد واتساع نطاق الوصول البحري يدفعان روسيا والصين إلى العمل المشترك بشكل أوضح»، مؤكدًا أن هذا التطور يفرض تحديات أمنية متزايدة على الحلف.


وكشف القائد العسكري أنه خلال الشهر الماضي «أُعيدت مواءمة حدود القيادات المشتركة للناتو»، بحيث باتت قيادة القوة المشتركة في نورفولك تتولى تنسيق جميع أنشطة الحلف في القطب الشمالي تحت قيادة موحدة، ما «يعزز قدرة الناتو على الدفاع عن جميع الحلفاء في أوروبا والقطب الشمالي، وكذلك عن الممرات الاستراتيجية المؤدية إلى أميركا الشمالية».


بريطانيا تتفاوض مع باريس وبرلين على مهمة محتملة للناتو في غرينلاند

في هذا الصدد، أفاد صحيفة «التليغراف» البريطانية بأن رئيس وزراء المملكة المتحدة، كير ستارمر، قد يرسل قوات إلى «غرينلاند» بهدف طمأنة الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» بشأن الأمن في المنطقة القطبية.


وأضاف التقرير أن هناك مفاوضات جارية بين لندن و«حلفاء أوروبيين» بشأن نشر قوة عسكرية، مشيرًا إلى أن القادة العسكريين يعملون على وضع خطط لمهمة محتملة للناتو في الجزيرة، والتي هدد الرئيس الأميركي بالسيطرة عليها لأسباب أمنية.


وأوضح التقرير أن مسؤولين بريطانيين التقوا خلال الأيام الأخيرة بنظرائهم من دول مثل ألمانيا وفرنسا لبدء التحضيرات، موضحين أن الخطط لا تزال في مراحلها الأولية، لكنها قد تشمل نشر جنود بريطانيين، وسفن حربية وطائرات، لحماية «غرينلاند» من أي تهديد محتمل من روسيا أو الصين.


الاسبوع المقبل: لقاء بين «ماركو روبيو» ووزير الخارجية الدنماركي لمناقشة «غرينلاند»

أكدت رئيسة وزراء الدنمارك، «مته فريدريكسن»، أن وزير الخارجية الدنماركي، «لارس لوكه راسموسن»، سيعقد اجتماعًا مع وزير الخارجية الأميركي، «ماركو روبي»، الأسبوع المقبل لمناقشة ملف «غرينلاند».


وقالت «فريدريكسن»، خلال مؤتمر لحزبها، وفق ما نقلته وكالات الأنباء المحلية، إن «الوضع على مفترق طرق». ويأتي هذا اللقاء بعد إعلان «روبي» رغبته في الاجتماع مع المسؤولين الدنماركيين في الأيام المقبلة لمتابعة المسائل المتعلقة بالجزيرة الاستراتيجية.


السويد وأوروبا تدينان «الخطاب المهدد» لترامب بشأن «غرينلاند» والدنمارك

في هذا السياق، أعلنت السويد، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية، انتقاداتها الحادة تجاه ما وصفه رئيس الوزراء السويدي «أولف كريسترشون» بـ«الخطاب المهدد» الذي تبنّته إدارة الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» تجاه «غرينلاند» والدنمارك.


وقال «كريسترشون»، في كلمة خلال مؤتمر أمني سنوي في شمال السويد، إن النظام العالمي القائم على القواعد «مهدد بشكل أكبر مما كان عليه منذ عقود عديدة»، مشددًا على أن هذه التصريحات أثارت استياء واسعًا في ستوكهولم وعواصم أوروبية أخرى.


وأضاف رئيس الوزراء السويدي أن الولايات المتحدة «ينبغي أن تشكر الدنمارك، التي كانت حليفًا مواليًا جدًا على مدى السنوات الماضية»، في إشارة إلى الدور الذي لعبته كوبنهاغن في تحالفات عسكرية متعددة، بما في ذلك مشاركتها جنبًا إلى جنب مع «واشنطن» في أفغانستان والعراق.

وأكد كريسترشون تضامن السويد مع الدنمارك وغرينلاند، مشيرًا إلى أن «الدول الإسكندنافية والدول البلطيقية وعددًا من الدول الأوروبية الكبرى يقفون مع أصدقائنا الدنماركيين» في مواجهة هذه الخطابات.


وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بعد أن كرّر الرئيس الأميركي تأكيده أن بلاده «بحاجة لامتلاك غرينلاند» لمنع ما وصفه بتوسع النفوذ الروسي أو الصيني في المنطقة القطبية، وهو ما رفضه قادة الدول الإسكندنافية، الذين يعتبرون أن مثل هذه المطالب تشكل انتهاكًا للسيادة وللقانون الدولي.


ألمانيا: القانون الدولي يُطبّق على الجميع بما في ذلك الولايات المتحدة

أكد وزير المالية الألماني ونائب المستشار، «لارس كلينغبايل»، أن مبادئ القانون الدولي تنطبق على الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، في إشارة إلى تهديدات الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» بالاستيلاء على «غرينلاند».


وقال «كلينغبايل»، قبل سفره إلى واشنطن للمشاركة في اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول السبع الأكثر صناعية، إن قرار مستقبل غرينلاند يعود حصريًا إلى الدنمارك وغرينلاند، مؤكدًا على أن السيادة والسلامة الإقليمية يجب احترامها.


وأضاف المسؤول الألماني أن تعزيز الأمن في القطب الشمالي يتم معًا كحلفاء في الناتو، وليس من خلال العمل ضد بعضنا البعض.


مسؤولون شماليون بالناتو ينفون وجود سفن روسية أو صينية حول غرينلاند

نفى دبلوماسيون رفيعو المستوى من دول شمالية أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) صحة ما أوردته تصريحات الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» بشأن وجود سفن أو غواصات روسية وصينية حول «غرينلاند»، وهو ما استخدمه «ترامب» لتبرير نيته السيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة.


وقال أحد الدبلوماسيين للصحيفة البريطانية «فاينانشال تايمز»ليست هناك أي سفن أو غواصات صينية أو روسية هناك. لقد اطلعت على معلومات أجهزة الاستخبارات، ولا وجود لأي وجود عسكري من هذا النوع.


وأضاف دبلوماسي آخر للصحيفة: “الفكرة القائلة بأن المياه حول غرينلاند ممتلئة بسفن أو غواصات روسية وصينية غير صحيحة على الإطلاق. نعم، هناك نشاط في القطب الشمالي، لكنه على الجانب الروسي، وليس حول غرينلاند.

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك