الإيطالية نيوز، الأحد 22 فبراير 2026 – في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 22 فبراير، نفّذ الجيش الباكستاني عدة غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية، استهدفت ما وصفته السلطات الباكستانية بـ"معسكرات ومخابئ" لجماعات مسلحة يُشتبه في ضلوعها في عدد من الهجمات الدامية الأخيرة داخل البلاد.
وأفادت مصادر باكستانية بأن بين تلك الهجمات اعتداءً انتحاريا وقع في العاصمة «إسلام آباد» داخل مسجد للشيعة، وأسفر عن سقوط ضحايا.
في المقابل، أعلن وزارة الدفاع الأفغانية أن الضربات الجوية استهدفت مدرسة دينية ومنازل سكنية، ما أدى إلى مقتل "عشرات الأشخاص، بينهم نساء وأطفال"، بحسب بيان رسمي.
ولم تصدر على الفور حصيلة مستقلة تؤكد عدد الضحايا أو طبيعة الأهداف التي تم قصفها، في وقت يُتوقع أن تزيد هذه التطورات من حدة التوتر بين إسلام آباد وكابول.
ووفقاً لبيان صادر عن الجيش الباكستاني، ونقلته صحيفة «داون»، تعرّض موكب تابع لقوات الأمن، السبت، لهجوم خلال تنفيذ عملية استخباراتية ضد مسلحي ما يُعرف بـ«فتنة الخوارج»، وهو المصطلح الذي تستخدمه «إسلام آباد» للإشارة إلى حركة «تحريك طالبان باكستان» (TTP).
خلال هذا الهجوم، الذي كان منفذه انتحاريًا، قُتل جنديان باكستانيان وخمسة مسلَّحين في منطقة «بنو» بإقليم «خيبر بختونخوا»، شمال غربي البلاد.
وأوضح الجيش أن انتحارياً كان يقود مركبة مفخخة تم اعتراضه قبل بلوغه هدفه، ما حال دون وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، بحسب البيان.
وخلال الاشتباكات التي أعقبت الهجوم، قُتل خمسة مسلحين، فيما أسفر الانفجار عن مقتل جنديين من قوات الأمن. ولم تُعلن على الفور تفاصيل إضافية بشأن هوية القتلى أو حصيلة الإصابات.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.