أهم 10 أخبار (وموثّقة) واردة في ملفات إبستين - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

أهم 10 أخبار (وموثّقة) واردة في ملفات إبستين

أهم 10 أخبار (وموثّقة) واردة في ملفات إبستين

 الإيطالية نيوز، الأحد 22 فبراير 2026 – لا تُعدّ «ملفات إبستين» مجرد مجموعة من الوثائق القضائية المتعلِّقة باعتداءات جنسية والاتِّجار بالقُصَّر، بل هي أرشيف يكشف شبكةً معقّدة من العلاقات المتداخلة بين المال والسياسة وأجهزة الاستخبارات. فملايين الوثائق ترسم ملامح «جيفري إبستين» (Jeffrey Epstein) لا بوصفه شخصيةً معزولة، بل باعتباره مُيَسِّرًا وعقدةَ وصلٍ ضمن منظومة سلطة عالمية مترابطة.


على مدى أكثر من ثلاثين عامًا، واصلت هذه الشبكة عملها بفضل حماية قضائية، وتقصيرٍ في التحقيقات، وصمتٍ مؤسِّسي. وقد أسفرت عمليات رفع السرية في عام 2025، ولا سيما الإفراج عن الوثائق في 30 يناير 2026، عن آثارٍ ملموسة أطاحت بشخصيات كانت تُعدّ بمنأى عن المساءلة، وكشفت كيف يُضَحِّي النظام ببعض أدواته للحفاظ على بنيته الأساسية.


لقد قيل الكثير وكُتب وتُداوَلت تكهُّنات عديدة حول المواد التي كُشف عنها؛ غير أنَّ ما يلي يُقدِّم أبرز عشر وقائع موثَّقة وأكثرها أهمية، استنادًا إلى وقائع حظيت بتحليلٍ موسَّع في كتاب «ملفات إبستين: الوثائق الموثَّقة التي تُزلزل نخب الغرب».


1. محتوياتٍ عنيفة

رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم
في 30 يناير 2026، اعترفت «وزارة العدل الأمريكية» رسميًا بأنَّها استبعدت من الوثائق المنشورة صورًا وفيديوهات تُظهر الموت، العنف، الانتهاكات الجنسية للأطفال، والمواد الإباحية. وفي السياق نفسه، أقرَّت الوزارة بأنها لا تزال تحتفظ بأكثر من مليوني ملف “قيد المراجعة”. ويشير هذا الاعتراف إلى وجود مواد أكثر إثارة للجدل بكثير مقارنة بما تم نشره علنًا.


ويوجد بين الوثائق المنشورة رسائل إلكترونية تثبت تبادل فيديوهات التعذيب بين «إبستين» ورجل الأعمال الإماراتي «سلطان أحمد بن سليم»، الذي استقال من منصبه في شركة «دي بي وُرلد» بعد الجدل الذي أثارته هذه القضية. ويبدو أن الإفراج عن الوثائق كان جزئيًا وانتقائيًا بشكل كبير.


  1. تشير وثائق الـمكتب التحقيقات الفيدرالي إلى فرضية وجود روابط مع الاستخبارات الإسرائيلية

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك
يذكر مذكرة صادرة عن «الـمكتب التحقيقات الفيدرالي» (FD-1023) شهادة مصدر سرّي تفيد بأن إبستين كان يعمل لصالح الاستخبارات الإسرائيلية، «الموساد». لا يعدُّ هذا دليلًا قضائيًا، إلَّا أنَّ المعلومة موثَّقة ضمن الملفّات الرَّسمية. كما تظهر الملفات وجود علاقات وثيقة وطويلة الأمد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق «إيهود باراك»، ومع «يهوشع "يوني" كورين»، ضابط رفيع في «الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية» (AMAN) ومساعده المباشر، الذي أقام لأسابيع في شقة إبستين في «مانهاتن»، في ما لا يقل عن ثلاث مناسبات بين عامي 2013 ونهاية 2015.

  1. التبرعات والتدفقات المالية نحو المحاور الرئيسية للنظام الإسرائيلي

تظهر الوثائق الضريبية الواردة في «ملفات إبستين» وجود تبرُّعات وتحويلات مالية نحو مؤسَّسات وأفراد مرتبطين بالنظام المؤسَّسي الإسرائيلي. يُعتقد أن «إبستين مَوَّل كل من مجموعة «أصدقاء قوات الدفاع الإسرائيلية» (FIDF) وصندوق «الأرض الوطنية اليهودية» (JNF)، الذي يشارك في إدارة الأراضي وبناء المستوطنات، بما في ذلك تلك الواقعة في «الضفة الغربية».


  1. الروابط مع التمويل العالمي الرفيع

تعيد «ملفات إبستين» بناء شبكة من العلاقات مع عالم التمويل الدولي الكبير. من بين هذه العلاقات شخصيات من عائلات تاريخية ومسؤولين كبار في مؤسسات مصرفية بارزة، لا سيما «مجموعة روتشيلد». في رسالة إلكترونية بتاريخ 28 فبراير 2026، كتب «إبستين» إلى «بيتر ثيل» متباهيًا بأنه وسيط لعائلة «روتشيلد»: «كما تعلم على الأرجح، أمثل عائلة روتشيلد». وتشير وثيقة بتاريخ 5 أكتوبر 2015 إلى أن شركته الخارجية، Southern Trust Company Inc.، أبرمت اتفاقًا بقيمة 25 مليون دولار مع «مجموعة روتشيلد» لتقديم خدمات تحليل المخاطر والخوارزميات المالية. كما يُعدّ ملف «كاثي روملر»، المسؤولة القانونية في «غولدمان ساكس» والمستشارة السابقة لِـ «البيت الأبيض»، ذو دلالة؛ إذ استقالت بعد نشر الرسائل الإلكترونية التي أظهرت علاقة وثيقة بينها وبين «إبستين»، ووصفت فيها الأخير بأنه شخصية مرجعية لها على المستوى الشخصي.


  1. الروابط مع المنتدى الاقتصادي العالمي

رئيس الوزراء النرويجي السابق للشؤون الخارجية بورغه بريندي
توثق الملفات علاقات «إبستين» مع شخصيات مرتبطة بالمنتدى الاقتصادي العالمي، بما في ذلك الرئيس التنفيذي «بورغه بريندي» والوسيط «أوليفييه كولوم»، حيث توجد رسائل إلكترونية مقلقة توضح مقارنة النساء بـ"الروبيان". تشير الوثائق إلى أن «بريندي» شارك في ما لا يقل عن ثلاث عشاءات عمل مع «إبستين» بين عامي 2018 و2019، وأن هناك تبادلاً واسعًا للرسائل الإلكترونية والصور والرسائل النصية بينهما. في رسالة إلكترونية بتاريخ 16 سبتمبر 2018، قدمَّ «إبستين» مقترحات حول مستقبل «المنتدى الاقتصادي العالمي» (WEF)، قائلاً: «دافوس يمكن أن تحل فعليًا محل الأمم المتحدة».


  1. المشاريع مع ستيف بانون لتمويل اليمين القومي الأوروبي

ستيفن كيفين بانون، مساعد سابق للرئيس دونالد ترامب
تُظهر الوثائق محاولة إبستين التعاون مع ستيف بانون لدعم الحركات والأحزاب اليمينية القومية في أوروبا ماليًا، خاصة بين عامي 2018 و2019، في الفترة التي كان فيها المستشار السابق لِـ «دونالد ترامب» يسعى للحصول على الموارد والاتصالات والدعم لمبادرات سياسية في أوروبا. تكشف الملفات عن مناقشات وافتراضات تشغيلية وقنوات تمويل عابرة للحدود، رغم أن العديد من المشاريع لم تُنفذ فعليًا. طلب بانون المساعدة في عام 2018 للحصول على اتصالات في أوروبا، قائلاً: «هل تعرف أحدًا في أوروبا يرغب في السيطرة على البرلمان الأوروبي ومن خلاله الاتحاد الأوروبي؟»، بينما كتب في 5 مارس 2019 أنه «مركز على جمع الأموال لليب فان وسلفيني، حتى يتمكَّنوا فعليًا من تقديم قوائم كاملة».


7. إبستين كوسيط للعلاقات الدبلوماسية متعددة الأطراف

السفيرة النرويجية مونا جول
توضِّح «ملفات إبستين» إطارًا من العلاقات والوساطات الدولية التي تشمل شخصيات مثل السفيرة النرويجية «مونا غول» ورئيس الوزراء السابق «ثوربيورن يغلاند». قام «إبستين» بتعديل وصيته قبل يومين من وفاته، مخصّصًا 10 ملايين دولار لابني «غول». إضافة إلى ذلك، توجد روابط مالية غامضة، خاصة عبر زوجها «تيرجي رود-لارسن» (المسؤول الأممي السابق الذي استقال في 2020 تحديدًا بسبب علاقاته مع إبستين)، والذي اعترف في السابق بالقروض والتبرُّعات التي قدَّمها «إبستين» لمعهد السلام الدولي التابع له.


  1. المحاولات الموثقة، لكنها فاشلة، للقاء بوتين

تكشف الرسائل الإلكترونية الخاصة بإبستين، لا سيما بين عامي 2010 و2018، سلسلة متكرِّرة من المحاولات الفاشلة للتقرُّب من «الكرملين». يظهر المموِّل مهووسًا بفكرة لقاء «فلاديمير بوتين»، الذي يُنظر إليه كشريك استراتيجي في مسائل الاستثمار والاقتصاد والسلطة العالمية. يُنسب دور محوري في هذه المحاولات إلى رئيس الوزراء النرويجي السابق «ثوربيورن يغلاند»، الذي كان في ذلك الوقت شخصية مؤثِّرة في الدوائر الدبلوماسية الأوروبية. لم تُكلَّل هذه المحاولات بالنجاح، لكن وجودها يعكس الطموح الجيوسياسي للشبكة التي كان يتحرَّك ضمنها «إبستين».


  1. الاتصالات مع غيتس وجي بي مورغان حول مشاريع “توقع” الجوائح

بين عامي 2015 و2017، قبل اندلاع أزمة جائحة «كوفيد-19»، تظهر تبادلات رسائل إلكترونية تشمل «بيل غيتس» ودوائر مرتبطة بِـ «إبستين» وJPMorgan Chase، في نطاق مناقشات يتمحور حول "الاستعداد للجوائح"، ومحاكاة السلالات الممرضة، وبناء البنى التحتية – بما في ذلك المالية والتكنولوجية – لإدارة الطوارئ الصحية. تُظهر الوثائق كيف أن جزءًا من النخبة الاقتصادية كان يفكر قبل عام 2020 في سيناريوهات جوائح، حتى من منظور "فرص" للتدخُّل والاستثمار والحكم.


10. تمويل مشاريع الاستنساخ البشري وتعديل الجينات

مزرعة إبستين في نيو مكسيكو
أخيرًا، توثق «ملفات إبستين» دعمه المالي لمشاريع بحثية متقدِّمة في مجال الاستنساخ البشري وتعديل الجينات. منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، في مناسبات متعدِّدة، كشف المموِّل من «بروكلين» لعُلماء ورجال أعمال عن طموحه استخدام مزرعته "زورّو رانش" في «نيو مكسيكو» كمختبر، حيث كان من المقرَّر تلقيح بعض النساء المختارات بحيوانه المنوي ليولدن "أطفاله". تكشف الوثائق المنشورة أن «إبستين» كان يموِّل مشروعًا لِـ «براين بيشوب» يهدف إلى تصميم "ولادة طفل بشري مصمَّم خصِّيصًا، وربَّما استنساخ بشري، خلال خمس سنوات". كما يظهر «إبستين» متورِّطًا شخصيًا في تجربة تقنيات تعديل الجينات من خلال ما يُعرَف بـ"مشروع فينوس" للدكتور «جوزيف ثاكوريا»، الذي كان في ذلك الوقت طبيبًا وباحثًا تابعًا لِـ «مستشفى ماساتشوستس العام» (MGH) ومتعاوِنًا في مشروع الجينوم الشخصي بكلية «هارفارد» الطبية.

ليست هناك تعليقات:

صحة وطب

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك