هذا الهجوم أثار ردود فعل عديدة: من الجانب الروسي، دعا «ليونيد سلوتسكي»، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس «الدوما» الروسي، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بحسب ما أفادت وكالة تاس. وأوضح «سلوتسكي»: “ينبغي على المجتمع الدولي منع سيناريو قد يؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.” وأضاف أن نظرية "الهجمات الوقائية" التي تهدف إلى حماية المواطنين الأوروبيين والأمريكيين هي مجرد "ستار دخاني" يهدف فقط للإطاحة بالسلطة في «طهران». وفي هذا السياق، أشار إلى أن الولايات المتحدة تعمدت إحباط كل محاولة للتوصل إلى اتفاق نووي.
بلجيكا: قال وزير الخارجية البلجيكي إن “المواطنين الإيرانيين لا يجب أن يدفعوا ثمن قرارات حكومتهم”، معبّرًا عن أسفه لعدم تحقيق المفاوضات نتائج ملموسة.
النرويج: أكد وزير الخارجية النرويجي أن “الهجوم الذي وصفته إسرائيل بالوقائي لا يتوافق مع القانون الدولي”، مشيرًا إلى أن “الهجمات الوقائية مسموح بها فقط في حال وجود تهديد وشيك.”
باكستان: أدان وزير الخارجية الباكستاني الهجوم الإسرائيلي بشدة، مطالبًا بوقف فوري لتصاعد التوترات.
إسبانيا: صرح رئيس الوزراء الإسباني، «بيدرو سانشيز»، قائلاً: “نرفض العمل العسكري الأحادي الذي قامت به الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ يمثل تصعيدًا ويزيد من حالة عدم اليقين والعداء في النظام الدولي. كما ندين تصرفات النظام الإيراني والحرس الثوري. لا يمكننا تحمل حرب أخرى طويلة ومدمرة في الشرق الأوسط. ندعو إلى خفض التوتر فورًا والالتزام الكامل بالقانون الدولي، وحان الوقت لاستئناف الحوار والتوصل إلى حل سياسي مستدام للمنطقة.”
الاتحاد الأوروبي: نشرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا «فون دير لاين»، عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي: “من الضروري ضمان الأمن النووي ومنع أي إجراء قد يزيد التوتر أو يضعف النظام العالمي لمنع الانتشار النووي.” وأكدت أنه “بالتنسيق الوثيق مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، سنتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أن المواطنين الأوروبيين في المنطقة يحظون بدعمنا الكامل.”

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.