ووفقًا للمعطيات الأولية، كانت الضحية في طريقها سيرًا إلى مكان عملها عندما باغتها المعتدي من الخلف، ودفعها أرضًا قبل أن يستولي على حقيبتها بالقوة.
ورغم إصابتها، تمكنت المرأة من الوصول إلى مقر عملها القريب وإبلاغ الشرطة، مقدمةً أوصافًا دقيقة للمهاجم، وهو ما ساعد السلطات على التعرف عليه سريعًا عبر كاميرات المراقبة المنتشرة في المدينة.
وفي تطور لاحق، استخدم الشخص المعتدي هاتف الضحية للاتصال بعائلتها، عارضًا إعادة الحقيبة ومحتوياتها مقابل دفع مبلغ 100 يورو، في محاولة لابتزازهم.
لكن عند تحديد موعد التسليم، حضرت الشرطة إلى المكان، حيث تمكنت من توقيفه على الفور ، فتبين أنه مغربي (تحفّٗظت الشرطة عن ذكر جنسيته، لكن صحيفة إل_غاتزيتينو ذكرتها صراحة). وقد وُجهت إليه تهم متعددة، تشمل السرقة المشددة، ومحاولة الابتزاز، ومقاومة عناصر الأمن، والاعتداء والتهديد وإهانة موظف عام، إضافة إلى إلحاق أضرار بسيارة الشرطة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.