الإيطالية نيوز، الأربعاء 4 مارس 2026 – أكدت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» (AIEA) عدم امتلاكها أي دليل يثبت أن إيران تعمل على تطوير سلاح نووي، في تصريحات جديدة لرئيسها «رافائيل غروسي»، جاءت في ظل تصاعد التوترات العسكرية وتعثّر المسار الدبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني.وقال «غروسي» في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز» إن الوكالة “لم ترصد عناصر تشير إلى وجود برنامج ممنهج ومنظم لإنتاج أسلحة نووية.” وكرر التأكيد في منشور عبر منصة «إكس»، مشددًا على أنه “لا توجد أدلة على أن إيران تبني قنبلة نووية.”
وأوضح أن مصدر القلق الأساسي يتمثل في «المخزونات الكبيرة من اليورانيوم المخصب»، إلا أن هذا الأمر – رغم ما يثيره من مخاوف – لا يعني بالضرورة وجود خطة لإنتاج سلاح نووي. وتأتي هذه التصريحات متسقة مع مواقف سابقة للوكالة كانت قد نفت، في تقارير سابقة، وجود مؤشرات على تهديد نووي إيراني وشيك.
I have been very clear and consistent in my reports on Iran’s nuclear programme: while there has been no evidence of Iran building a nuclear bomb, its large stockpile of near-weapons grade enriched uranium and refusal to grant my inspectors full access are cause for serious…
— Rafael Mariano Grossi (@rafaelmgrossi) March 3, 2026
وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية العُماني «بدر البوسعيدي»، الذي تتوسط بلاده في المحادثات بين «واشنطن» و«طهران»، أن إيران تعهدت بعدم تخزين المواد اللازمة لصنع قنبلة نووية «تحت أي ظرف». وقال في مقابلة مع شبكة CBS News إن عدم تخزين المواد المخصبة يجعل من المستحيل فعليًا تصنيع سلاح نووي، حتى مع استمرار أنشطة التخصيب.
وأضاف أن هذا التطور يمثل «نتيجة كبيرة وجديدة بالكامل» في مسار المفاوضات، معتبرًا أن هذه النقطة لم تحظَ بتغطية إعلامية كافية. وجاءت تصريحاته قبيل تصعيد عسكري مفاجئ شهد ضربات نُسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة ضد أهداف في إيران.
من جهته، أشار وزير الخارجية الأمريكي «ماركو روبيو» إلى أن الضربات جاءت في إطار ما وصفه بـ«الدفاع الاستباقي»، موضحًا أن «واشنطن» كانت تتوقع هجومًا إسرائيليًا وشيكًا، وأنها تحركت لتفادي خسائر أكبر في حال تعرضت لهجوم لاحق.
وتأتي هذه التطورات في لحظة حساسة من المحادثات النووية، وسط تباين في تقييم التهديد الإيراني بين الأطراف الدولية، في وقت تواصل فيه «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» تأكيدها أنها لم تعثر حتى الآن على أدلة تثبت سعي «طهران» إلى تصنيع سلاح نووي.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.