الإيطالية نيوز، الثلاثاء 31 مارس 2025 - انتهت المباراة بين البوسنة والهرسك وإيطاليا، وهي مواجهة فاصلة حاسمة للتأهل إلى كأس العالم لكرة القدم، بركلات الترجيح، حيث حسمها منتخب البوسنة والهرسك لصالحه. وبذلك، وللمرة الثالثة على التوالي بعد نسختي 2018 و2022، تغيب إيطاليا عن المونديال، بعدما كانت قد أُقصيت سابقًا في الملحق على يد السويد ومقدونيا الشمالية.
وكان المنتخب الإيطالي قد تقدم في الشوط الأول بهدف سجله «مويس كين»، غير أن مجريات اللقاء تغيرت بشكل كبير عقب طرد المدافع «أليسّاندرو باستوني» مع نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، فرضت البوسنة والهرسك سيطرتها على اللعب واستحوذت على الكرة معظم الوقت، لتنجح في إدراك التعادل بنتيجة 1-1.
وبعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي، وسط بعض الجدل التحكيمي حول لقطات مثيرة للشك، احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للبوسنة والهرسك. فقد سجل لاعبوها أربع ركلات من أصل أربع، في حين أضاع المنتخب الإيطالي ركلتين عبر «بيو إسبوزيتو» و «بريان كريستانتي»، بينما سجل «ساندرو تونالي» الركلة الوحيدة الناجحة.
وفي مقابلة مع قناة «راي»، أكد المدرب أن «اللاعبين» بذلوا جهدًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن إيطاليا صنعت فرصًا عدة، وأن العرضيات التي تلقّاها الفريق «لم تشكّل خطورة حقيقية». وأضاف: «اللاعبون لا يستحقّون هزيمة قاسية كهذه، بالنظر إلى الأداء والالتزام والحب الذي أظهروه. عانينا في بعض الفترات، ولعبنا بعشرة لاعبين، ومع ذلك صنعنا فرصًا عديدة. إنه أمر مؤلم، لكن هذه هي كرة القدم. أنا فخور بلاعبيّ. الألم اليوم شديد لدرجة أنَّني لو تعرَّضت لجرح، فلن ينزف دمًا. كنا نلعب من أجل عائلاتنا، ومن أجل إيطاليا، ومن أجل منظومتنا الكروية».
أما في ردّه على سؤال حول مستقبله، قال المدرب إن «هذا الأمر ليس مهمًّا اليوم»، في إشارة واضحة إلى أنه لم يقدّم استقالته حتَّى الآن.
وعن الهزيمة، صرّح قائلاً: «هذا هو حال كرة القدم؛ أحيانًا نفرح وأحيانًا نتلقى ضربات موجعة. هذه الخسارة صعبة التقبّل. اللاعبون فاجأوني حتى أنا بما أظهروه من روح قتالية وانتماء. أقدّم اعتذاري، لم أتمكن من تحقيق المطلوب. ومع ذلك، فقد أبهرني اللاعبون اليوم أيضًا».

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.