وقالت «كالاس» لوكالة «رويترز» إن «لا أحد مستعد لتعريض شعبه للخطر»، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق مهام البعثات الأوروبية العاملة في المنطقة لتشمل «مضيق هرمز». وأضافت أن «الاتحاد الأوروبي» يسعى إلى إيجاد حلول دبلوماسية للحفاظ على المضيق مفتوحًا، محذِّرةً من أنَّ تعطُّل الملاحة فيه قد يؤدِّي إلى أزمات غذائية وأزمات في الأسمدة إضافة إلى أزمة طاقة.
وتتوافق تصريحات «كالاس» مع موقف المنظمة البحرية الدولية، إذ صرّح أمينها العام لصحيفة «فايننشال تايمز» بأنَّ مرافقة ناقلات النفط عسكريًا ليست حلًّا عمليًا للأزمة.
وبحسب المعطيات المتاحة، فإن كوريا الجنوبية فقط من بين الدول التي تواصلت معها «إدارة ترامب» لا تزال تدرس خيار تشكيل تحالف عسكري لضمان حرية الملاحة في المضيق. أما معظم الدول الأخرى – ومنها أستراليا، الصين، ألمانيا، اليابان، فرنسا، المملكة المتحدة، إسبانيا وإيطاليا – إضافةً إلى التحالفات الدولية مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو) و«الاتحاد الأوروبي»، فقد رفضت الانضمام إلى المبادرة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.