وأعلنت «قوات الدعم السريع» (RSF) تحميل الجيش النظامي مسؤولية الهجومين، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب القوات المسلحة السودانية حتى الآن.
ويأتي هذا التصعيد في وقت حذّرت فيه الأمم المتحدة مؤخرا من تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع السوداني، ما يعكس تحولاً لافتا في تكتيكات القتال ويزيد من المخاطر التي تهدد المدنيين.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.