تصعيد حاد بين بودابست وكييف: اتهامات بالفساد واحتجاز سبعة ناقلين لأموال أوكرانيين في المجر - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

تصعيد حاد بين بودابست وكييف: اتهامات بالفساد واحتجاز سبعة ناقلين لأموال أوكرانيين في المجر

تصعيد حاد بين بودابست وكييف: اتهامات بالفساد واحتجاز سبعة ناقلين لأموال أوكرانيين في المجر

الإيطالية نيوز، السبت 7 مارس 2026 — دخلت الأزمة المتصاعدة بين المجر وأوكرانيا مرحلة جديدة من التوتر السياسي والاقتصادي، بعد أن أعلنت السلطات المجرية احتجاز سبعة مواطنين أوكرانيين بتهم تتعلق بغسل أموال ونقل مبالغ نقدية ضخمة، في وقت يشتد فيه الخلاف بين رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن إمدادات النفط والتمويل الأوروبي لكييف.


وأفادت السلطات في بودابست بأن الأشخاص السبعة، وهم موظفون يعملون في بنك الادخار الأوكراني «أوشاد بنك»، أُوقفوا أثناء عبورهم الأراضي المجرية في طريقهم من النمسا إلى أوكرانيا على متن مركبتين مصفحتين لنقل الأموال.


ووفقاً لبيان صادر عن الهيئة الوطنية للضرائب والجمارك في المجر، كان بحوزة الموقوفين نحو 40 مليون دولار و35 مليون يورو وتسعة كيلوغرامات من الذهب. وتشير التحقيقات الأولية، بحسب السلطات المجرية، إلى أن هذه الشبكة تمكنت خلال شهرين فقط من نقل ما يقرب من مليار دولار و420 مليون يورو و146 كيلوغراماً من سبائك الذهب.

وأوضحت السلطات أن أحد المحتجزين ضابط متقاعد برتبة جنرال من جهاز الاستخبارات الأوكراني السابق، ما قد يفتح الباب أمام تحقيقات أوسع حول مسارات الأموال والجهات المرتبطة بها.


خلاف حول خط أنابيب النفط «دروجبا»

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الخلاف بين بودابست وكييف بشأن تشغيل خط أنابيب «دروجبا» الذي ينقل النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا.

وكانت أوكرانيا قد أوقفت في 27 يناير الماضي تدفق النفط عبر الخط، مبررة ذلك بتعرضه لما وصفته بـ«ضربة بطائرة مسيّرة روسية». غير أن المجر، مستندة إلى صور أقمار صناعية، تقول إن الخط لا يزال صالحاً للعمل وأن الأضرار – إن وجدت – محدودة ويمكن إصلاحها سريعاً.

ورداً على ذلك، أعلنت الحكومة المجرية أنها ستواصل عرقلة حزمة قروض أوروبية بقيمة 90 مليار يورو مخصصة لدعم أوكرانيا، كما لوّحت بإمكانية وقف عبور بعض السلع الحيوية المتجهة إلى كييف عبر الأراضي المجرية إلى حين استئناف تشغيل خط الأنابيب.


تبادل اتهامات وتصريحات حادة

وفي ظل هذا التصعيد، تبادل قادة الدول المعنية تصريحات حادة. فقد اعتبر أوربان أن استمرار تعطيل خط الأنابيب يمثل ضغطاً سياسياً على بلاده وعلى سلوفاكيا.

من جانبه، انتقد رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو موقف كييف، قائلاً إن بلاده «تقدم المساعدة لأوكرانيا رغم أن ذلك يضر بمصالحها الاقتصادية»، مضيفاً أن التهديدات السياسية غير مقبولة.

كما دعا فيتسو قادة الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفه بـ«لغة الابتزاز» في الخطاب السياسي المتبادل.


جدل حول التحقيق في أضرار خط الأنابيب

وكانت المجر وسلوفاكيا قد اقترحتا في وقت سابق إرسال خبراء أوروبيين لتفقد الأضرار التي تقول كييف إنها لحقت بخط الأنابيب، غير أن السلطات الأوكرانية لم توافق على هذه الخطوة.

وترى بودابست وبراتيسلافا أن رفض كييف السماح بإجراء تقييم ميداني يثير تساؤلات حول حقيقة الأضرار ومدى ضرورتها لتعليق نقل النفط.


سياق دولي معقد

يتزامن هذا الخلاف مع تطورات دولية تؤثر في أسواق الطاقة، إذ تشير تقارير إلى احتمال تخفيف بعض القيود المفروضة على صادرات الطاقة الروسية بهدف تقليل الضغوط على الأسواق العالمية.


وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن أزمة خط «دروجبا» قد تؤدي إلى توترات إضافية داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة إذا استمرت الخلافات بين بعض الدول الأعضاء وأوكرانيا حول قضايا الطاقة والدعم المالي.

صحة وطب

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك