«الاتحاد الأوروبي» يهدد بسحب الدعم من «بيينالي فينيسيا» بعد إعادة افتتاح الجناح الروسي - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

«الاتحاد الأوروبي» يهدد بسحب الدعم من «بيينالي فينيسيا» بعد إعادة افتتاح الجناح الروسي

«الاتحاد الأوروبي» يهدد بسحب الدعم من «بيينالي فينيسيا» بعد إعادة افتتاح الجناح الروسي

الإيطالية نيوز، الأحد 12 أبريل 2026 –  قد يُسحب رسميا نحو مليوني يورو من التمويل الأوروبي المخصص لفعالية «بيينالي فينيسيا» (بيينالي البندقية)، والتي تعتمد بشكل كبير على هذا الدعم، وذلك عقب إعادة افتتاح الجناح الروسي الذي كان قد أُغلق في عام 2022 مع اندلاع الحرب في أوكرانيا.


ولم تلقَ هذه الخطوة قبولاً لدى المفوضية الأوروبية ولا لدى وزراء الثقافة في دول الاتحاد، الذين كانوا قد وجّهوا في مارس رسالة إلى «بروكسل» يطالبون فيها باستبعاد «موسكو» وفنانيها من الحدث. وفي هذا السياق، أرسل «الاتحاد الأوروبي» إخطارًا رسميًا إلى إدارة «البيينالي»، مانحا إياها مهلة 30 يومًا لتقديم ملاحظاتها أو اعتراضاتها.


في المقابل، لا يبدو أن «بروكسل» أبدت اعتراضاً على مشاركة كل من إسرائيل والولايات المتحدة في الحدث، لا سيما بعد الهجوم الذي شنّته الدولتان على إيران في فبراير الماضي، والذي أدَّى إلى اندلاع حرب لا تزال مستمرَّة.


وجاء الإخطار عبر «الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة» (EACEA)، حيث أفادت إدارة «البيينالي» في بيان صحفي أن الوكالة أبلغتها بنيتها “تعليق أو إلغاء” التمويل الممنوح، على خلفية “السماح للاتحاد الروسي بإعادة فتح جناحه الوطني ضمن الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون”.


وأكدت المؤسَّسة أنها “تصرفت في إطار الالتزام الصارم بالقوانين الوطنية والدولية السارية”، مشيرة إلى أنها ستقدم ردّها الرَّسمي خلال المهلة المحددة.


وفي تطوُّر متَّصل، أفادت تقارير بأنَّ الرئيس الأوكراني «فولوديمير زيلينسكي» صادق قبل ساعات على فرض عقوبات ضد خمسة من ممثلي الجناح الروسي، بينهم المفوضة «أناستاسيا كارنييفا»، والمسؤول الثقافي «ميخائيل شفيديوي»، إضافة إلى ثلاثة فنانين.


وكان وزير الثقافة الإيطالي قد أعرب عن معارضته لمشاركة روسيا، رغم عدم توقيعه على الرسالة الأوروبية، مشيرا إلى أنَّ قرار «البيينالي» جاء خلافًا لرأي الحكومة. وعلى هذا الأساس، طُلب من ممثلة الوزارة في مجلس إدارة المؤسَّسة، «تمارا غريغوريتّي»، تقديم استقالتها.


في المقابل، دافع رئيس إقليم «فينيتو» السابق، «لوكا تزايّا»، عن قرار «البيينالي»، مؤكِّدًا على أنَّ “إدانة الحرب لا تعني فرض رقابة على الثقافة”، مضيفًا أنَّ «البيينالي» تأسَّس كفضاء للحرية الفنية والحوار بين الشعوب، وأن تقييد حرية التعبير بناءً على التوازنات الجيوسياسية قد يُقوّض جوهر الفن ذاته.

كما أيَّد وزير النقل الإيطالي، «ماتِّيو سالفيني»، هذا الموقف، مستشهِدًا بالمادَّة 33 من الدستور الإيطالي التي تنص على أن “العلم والفن حرّان، والتعليم حرّ”.

وتشير مواقف «الاتحاد الأوروبي»، بحسب منتقدين، إلى تبنّي مقاربة سياسية انتقائية، إذ لم يُطبَّق المنطق ذاته على الولايات المتحدة أو إسرائيل، رغم تورُّطهما في النزاع مع إيران، إلى جانب اتهامات موجَّهة لإسرائيل بارتكاب انتهاكات جسيمة في «قطاع غزة» ولبنان.


من جهتها، أكدت إدارة «البيينالي» في «فينيسيا» أنها ستعرض “مبرراتها في الوقت والشكل المناسبين”، معربة عن ثقتها بأنَّها لم تنتهك أي قواعد، وأنها التزمت بالكامل بالاتفاقية المبرَمة مع الوكالة الأوروبية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

سينما

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك