الإيطالية نيوز، الأحد 12 أبريل 2026 – وصلت عشرات القوارب التي ترفع الأعلام الفلسطينية إلى ميناء «نابولي»، ضمن مهمة “ألف مادلين إلى غزة”، إحدى المبادرات المنضوية تحت الأسطول الدولي الجديد المتجه إلى فلسطين بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على «قطاع غزة».وضمّت الدفعة الأولى نحو 20 قارباً قادمة من «مرسيليا»، فيما احتشد مئات المتظاهرين في الميناء لتحية المشاركين، وسط انتشار أمني كثيف في المدينة.
ويؤكد المنظمون أن الهدف الرئيسي للمهمة هو الوصول إلى «قطاع غزة» وتحويل البحر إلى أداة احتجاج سلمي. ومن المقرر أن تواصل القوارب رحلتها نحو «كالابريا»، قبل أن تلتقي في «صقلية» بقوارب وناشطين آخرين قادمين من عدة موانئ متوسطية.
ويشارك في الأسطول الجديد تحالف يضم مبادرات “ألف مادلين إلى غزة” وائتلاف أسطول الحرية و“أسطول الحرية والصمود” و“الأسطول العالمي للصمود”. وبحسب المنظمين، يضم التحرك نحو 100 سفينة تحمل على متنها ما يقارب ألف ناشط من 52 دولة.
وتأتي هذه المهمة بعد سلسلة محاولات سابقة تعرض خلالها ناشطون لهجمات واحتجاز في المياه الدولية، وهو ما جعل التوتر واضحا بين المشاركين الذين يستعدون للإبحار خلال الأيام المقبلة.
وشهدت «نابولي» أيضا تظاهرة احتجاجية ضد شركة الشحن السويسرية MSC، التي يتهمها ناشطون باستخدام موانئ المدينة في نقل شحنات عسكرية إلى إسرائيل.
وكانت الشركة قد أثارت جدلاً في الأسابيع الماضية بعد الاشتباه في نقل مواد عسكرية من ميناء «جويا تاورو» إلى مدينة «رامات هشارون». كما أشار ناشطون فلسطينيون، في تقرير حديث، إلى مرور 416 شحنة ذات استخدام عسكري عبر الأراضي والموانئ الإيطالية.
ويقول المشاركون إن انطلاق القوارب من عدة موانئ في البحر المتوسط يهدف إلى توسيع التغطية الإعلامية وإعادة تسليط الضوء على الحرب في «قطاع غزة»، في وقت تراجعت فيه التغطية الدولية خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المنتظر أن تغادر أكبر دفعة من الأسطول خلال الساعات المقبلة من ميناء «برشلونة»، حيث تستعد 70 سفينة تابعة لـ“الأسطول العالمي للصمود” للإبحار بعد يومين من اللقاءات والندوات العامة.
وأكد منظمو المبادرة أن جميع السفن المشاركة ستلتقي خلال الأسابيع المقبلة في نقطة لم يُعلن عنها بعد، قبل مواصلة الإبحار نحو «قطاع غزة» في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.