وخلال سنوات حكمه، أجرى جيله تعديلات على الدستور والقوانين مكّنته من البقاء في السلطة، من خلال إلغاء القيود المتعلقة بعدد الولايات والسن القانونية للترشح.
ورغم نجاحه في تعزيز الدور الاقتصادي واللوجستي لجيبوتي، خاصة كمركز استراتيجي في منطقة القرن الإفريقي، فإن حكومته تواجه انتقادات متزايدة بسبب اتهامات بقمع المعارضة وتقييد حرية الصحافة.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.